أحدث المواضيع
Loading...
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص وعبر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص وعبر. إظهار كافة الرسائل
شاب متزوج من فتاه ويعيش معها حياه سعيده وكان زوجها يعمل اثناء الليل وكانت تعلم ان زوجها يستلم وردية الليل كحارس امن علي احد المصانع وفي يوم تعرفت الفتاه علي شاب  وفعل الشاب المستحيل حتي يتقرب منها ويحصل عليها وبالفعل استطاع ان يضحك علي الزوجه ويفهمها انه يحبها ولا يستطيع ان يبتعد عنها وفي يوم من الايام اثناء عمل زوجها في وردية الليل دعاها الشاب  الي شقته لفعل الرذيله وبالفعل الزوجه ذهبت لمقابلته في شقته بعد الحاح شديد منه واثناء فعلهم الرذيله دخل البيت حرامي ليسرق محتويات البيت وكانت هناك المفاجئه حيث راي الحرامي وهو الزوج المخدوع زوجته في احضان رجل اخر وايضا اكتشفت الزوجه ان زوجها ليس سوي حرامي يعمل في الليل علي نهب المنازل لا اله الا الله  يعني الإثنين بيضحكوا علي بعض ،
شوفتوا بقا آخر الكذب بيوصل لأيه ؟؟

قصه رائعة ومؤثرة ..

دخل جراح إلى المستشفى بعد أن تم استدعائه على عجل لاجراء عملية فورية لأحد المرضى
لبى النداء بأسرع مايمكن وحضر إلى المستشفى وبدل ثيابه واغتسل استعدادا لإجراء العملية .

قبل أن يدخل الى غرفة العمليات وجد والد المريض يذرع الممر جيئة وذهابا وعلامات الغضب بادية على وجهه
وما إن رأى الطبيب حتى صرخ في وجهه قائلا :

علام كل التأخير يادكتور ؟
ألا تدرك أن حياة ابني في خطر ؟
أليس لديك اي إحساس بالمسؤولية ؟

ابتسم الطبيب برفق وقال :

أنا آسف يا أخي فلم أكن في المستشفى وقد حضرت حالما تلقيت النداء وبأسرع مايمكنني
والآن أرجو أن تهدأ وتدعني أقوم بعملي وكن على ثقة أن ابنك سيكون في رعاية الله وأيدي أمينة .

لم تهدأ ثورة الاب وقال للطبيب :

أهدأ ؟
ما أبردك يا أخي لو كانت حياة ابنك على المحك هل كنت ستهدأ ؟
سامحك الله ماذا لو مات ولدك ما ستفعل ؟

ابتسم الطبيب وقال :

أقول قوله تعالى الذِين إذا أصابتهم مصيبَة قالوا إِنا لِلّهِ وإِنَـا إِليهِ راجعون وهل للمؤمن غيرها ؟
يا أخي الطبيب لايطيل عمرا ولايقصرها والاعمار بيد الله ونحن سنبذل كل جهدنا لإنقاذه
ولكن الوضع خطير جدا وإن حصل شيء فيجب أن تقول إنا لله وإنا إليه راجعون,
اتق الله واذهب إلى مصلى المستشفى وصل وادع الله أن ينجي ولدك .

هز الأب كتفه ساخرا وقال :

ما أسهل الموعظة عندما تمس شخصا اخر لايمت لك بصلة .

دخل الطبيب إلى غرفة العمليات واستغرقت العملية عدة ساعات خرج بعده الطبيب على عجل وقال لوالد المريض :

ابشر يا أخي فقد نجحت العملية تماما والحمد لله وسيكون ابنك بخير
والآن اعذرني فيجب أن أسرع بالذهاب فورا وستشرح لك الممرضة الحالة بالتفصيل .

حاول الأب أن يوجه للطبيب أسئلة اخرى ولكنه انصرف على عجل

انتظر الأب دقائق حتى خرج ابنه من غرفة العمليات ومعه الممرضة فقال لها الأب :

ما بال هذا الطبيب المغرور لم ينتظر دقائق حتى أسأله عن تفاصيل حالة ولدي؟
فجأة اجهشت الممرضة بالبكاء وقالت له :
لقد توفي ابن الدكتور يوم أمس على إثر حادثة وقد كان يستعد لمراسم الدفن عندما اتصلنا به للحضور فورا
لأن ليس لدينا جراح غيره وهاهو قد ذهب مسرعا لمراسم الدفن وهو قد ترك حزنه على ولده كي ينقذ حياة ولدك .
..
اللهم ارحم نفوسا تتألم ولا تتكلم

لسوء حظها أنّ زوجها شك في سلوكها في ذلك اليوم على وجه التحديد فقرر أن يراقبها، وعندما خرجت من المنزل لحق بها إلى الفندق، حيث كان موعدها مع عشيقها السري . وعندما طرق باب غرفة الفندق،  فتحت باب الغرفة....لا حول و لا قوة الا بالله...

أخطر ما يهدد العلاقة الزوجية خيانة أحد الشريكين للآخر، عدا عن كونها فعل مرفوض لدى أغلب المجتمعات، وتصرف يؤدي إلى نتائج غير محمودة العواقب على الصعيد الشخصي والاجتماعي.

ولعل الغريب في ملف الخيانة أنها قد تنشأ مع أشخاص مجهولين أي لا يعرف أحدهما الآخر بل يتعارفان مصادفة عن طريق إحدى وسائل الاتصال ثم يتفقان على اللقاء، ثم تقع الصدمة كالصاعقة على الرأس، كما حدث في الصين، حيث حددت زوجة موعداً سريًّا مع رجل لا تعرفه، والكارثة كانت بالنسبة لها ولأسرتها أنّ الموعد الغرامي الغامض كان مع حماها، أي والد زوجها.

ففي تفاصيل القصة أنّ ليلى ذهبت إلى موعدها الغرامي في مقاطعة هيلونغ جيانغ شمال شرقي الصين لمقابلة رجل تعرفت إليه على الإنترنت.

ولم تكن الزوجة البالغة من العمر 28 عامًا تعرف الكثير عن عشيق الإنترنت الغامض قبل أن تحدد معه موعد اللقاء السري لأنهما استخدما أسماء مستعارة. ولسوء حظها أنّ زوجها (وانغ جاي) شك في سلوكها في ذلك اليوم على وجه التحديد فقرر أن يراقبها، وعندما خرجت من المنزل لحق بها إلى الفندق، حيث كان موعدها مع عشيقها السري واسمه (وانغ باي). وعندما طرقت باب غرفة الفندق فتح باب الغرفة، فهاجم الزوج الغاضب زوجته وعشيقها.

فيما صرح والد الزوج البالغ من العمر (57 عاماً) بأنه تفاجأ عندما عرف أنّ فتاته المنتظرة هي زوجة ابنه. وقال:” لقد اتفقنا على اللقاء في موعد عاطفي، لكن عندما فتحت باب الغرفة في الفندق… لا أعرف إن كانت هي أكثر دهشة ومفاجأة مني”، وأضاف قائلاً أنها استدارت هاربة في الممر باتجاه زوجها الذي كان يلاحقها.

الجدير بالذكر أنّ الشرطة قامت بحجز الزوج الغاضب لمدة 5 أيام بعدما انهال عليها باللكمات، ففقدت اثنين من أسنانها، بينما تسبب بإصابات بالرأس لوالده نقل على أثرها إلى المستشفى.
لا حول و لا قوة الا بالله 
تلك الفتاه الصغيره في العشرين من عمرها التي ورثت تركه ضخمه مع زوجة ابيها 
واصبحت اغني فتاة ي العالم في وقتها .
وتزوجت هذه المراه برجل امريكي ثم طلقها 
ثم تزوجت برجل يوناني ثم طلقها 
ثم تزوجت برجل فرنسي ثم طلقها 
ثم تزوجت برجل روسي ثم طلقها 
تابع القصه كامله

بعد أربع سنوات من الزواج .. بدأ الناس يتكلمون في زواجهم .. لم ينجبوا „ والعيب في من ؟؟

لا أحد يعلم .. ذهب هو وزوجته إلى المستشفى .. نتائج التحاليل .. الزوجه :لا تنجب .. الزوج : سليم ..

دخل على الطبيب قبل زوجته .. واستفسر .. فقال له الطبيب زوجتك لا تنجب .. مريضة ..

فاسترجع الرجل .. وحمد الله عز وجل الذي لا يحمد على مكروه سواه ..

فقال للطبيب : سوف أذهب لأنادي زوجتي .. ولكن أريدك أن تقول أن العيب فيني .. وليس فيها .. وألح على الطبيب .. فوافق ..

ذهب .. وأتى بزوجته من غرفة انتظار النساء .. ودخل على الطبيب .. فقال: أنت يا فلان (الزوج) عقيم !!

ولا أمل لك بالشفاء إلا من رب العالمين ..

فاسترجع أمام زوجته وبدأ عليه علامة الحزن .. وأيضا الرضاء بقضاء الله وقدره ..

رجع إلى البيت .. لم تمض سوى أيام قلائل .. حتى انتشر الخبر .. للأقارب والجيران ..

مضت خمس سنوات .. والزوجان صابران .. حتى أتت تلك اللحظة .. التي قالت فيها الزوجة .. يا فلان لقد تحملتك .. 9 سنوات .. وأنا أريد الطلاق .. حتى أصبحت في نظر الناس أنها الزوجة الطيبة التي جلست مع زوجها وهو لا ينجب هذه المده .. ولها الحق في كلامها .. وأن الزوج مهمل في صحته .. وعلاجه ..الخ

الزوجه: أريد أن أتزوج وأرى أولادي

فقال الزوج : يا زوجتي .. هذ ابتلاء من الله عزوجل .. ووووووووو..الخ

فقالت : أجل أجلس معك هذه السنة فقط .. فوافق الزوج .. وأمله في ربه كبير..

لم تمضي سوى أيام على تلك المحادثة حتى أصيبت الزوجه بفشل كلوي .. فتدهورت نفسيتها ..

فأصبحت تلقي اللوم على زوجها .. وأنه السبب .. لماذا لا يطلقني .. وأتزوج أريد أن أرى أولادي..

تنومت هذه الزوجة .. في المستشفى .. فقال : الزوج إني مسافر للخارج
.. لبعض الأعمال ..

وسأعود إن شاء الله .. فقالت الزوجه .. تسافر ..؟؟ قال : لأبحث لكي عن كلية ..!!

واتصل بزوجته .. وبشرها بأنه حصل على متبرع .. وسوف يصل بأسرع وقت ..

وقبل العملية بيوم أتى المتبرع من جنسية عربية .. وسلم على الزوج وعلى والد الزوجه وأخوها .. ونالته تلك الدعوات الحسنة ..

ثم استأذن الزوج زوجته بالسفر للخارج .. لينهي بعض الأعمال ..

فقالت زوجته .. أنا بسوي عملية .. وتخليني .. أصلا أنت ما أنت زوج .. أنت !!!!!!!!

تمت العملية ونجحت … والزوج .. مر اسبوع .. عاد الزوج .. وفي وجهه علامات التعب ..

نعم لا يذهب فكرك/ي بعيدا ..

هو

هو المتبرع ..!! وما الرجل ىالعربي إلا تمثيلية ..

نعم لقد تبرع لزوجته بكليته .. ولا يعلم .. أحد ..

وبعد العملية بتسعة شهوووور .. تحمل هذه الزوجه .. وتضع مولودها البكر ..

عمت الفرحة الجميع .. الأقارب .. والجيران .. الزوج .. الزوجه..

وبعد .. أن عادت المياه إلى مجاريها ..

الزوج .. قد أكمل في هذه الفترة الماجستير والدكتوراه .. في الشريعة الإسلامية .. وهو كاتب عدل في جده ..

استغل هذه الفترة من حياته .. فأصبح حافظا لكتاب الله جل وعلا .. ومعه سند برواية حفص..

كنت مسافراً معه .. وكان قد ترك دفتر حياته اليومية على مكتبه .. ونسي أن يرفعه في مكانه ..

فقرأته تلك الزوجه .. فاتصلت به .. وهي تبكي .. وبكى لبكائها .. وبكيت لبكائه ..

جلست معه .. قبل فترة .. فما قال لي إلا :: أنها لم ترفع بصرها له .. منذ ثلاثة أشهر ..

عندما يكلمها .. تنظر ببصرها للأسفل .. ولا ترفعصوتها ..

يقول لي .. العشر سنوات الماضية ذقت فيها أنواع الألم كنت .. أبكي ولا أجد من يمسح دمعتي ..

وكانت تبكي .. وكنت أمسح دمعتها .. يقول .. كنت غريبا بين أقاربي .. وهي كانت الزوجة الحنونة الرحومه ..

كنت أنا الذي أغلط .. وهي لا تغلط .. كنت .. وكنت ..

أما الآن .. أعتقد دموعه .. كانت كافية لأفهم .. كيف جزاه الله عن صبره تلك السنوات ..

اللهم احفظه بحفظك واكلأه بعينك ووفقه .. يارب ..

عشتها .. قصة .. قد تقول .. أنها من الخيال ..

لكن .. هي حقيقة لا خيال
الحياه مليئه بالمتغيرات وهناك امور نختارها وامور تفرض علينا بسبب اعتقاد الاهل بانهم دائما علي صواب وانهم يعرفون مصلحتنا اكثر منا غير ابهين بما نريدوما نحتاج اليه الامر الذي يضعنا في صراعات نفسية قد تفضي احيانا لمشاكل كبيره

والمشكله التي نتحدث عنها الان هي ان اعتقاد الاهل ان بنت العم يجب ان تكون لابن عمها  تقول فتاه انا مطلقه ولدي ابن ومشكلتي بداتبعد نهاية الثانوية العامه ودخولي الهندسه شعرت ان ابن عمي يميل ناحيتي فضايقني هذا الشعور لاني لا احبه ولا اريد الزواج به ولكن لخوفي من ردة فعل ابي ولان علاقتي بابي ليست وطيده ولا اخذ راحتي في الحوار معه ونادرا ما اجلس معه واتكلم فبقيت طيلة سنوات الكليه ادعوا الله الا يتقدم لي حتي لا اقع في عدم قدرتي علي الرفض للسبب الذي قلته

وايضا لضعف شخصيتي ولان امي ايضا كانت تميل اليه ما حدث انه كلمني وطلبني للزواج ولكني رفضت لاسباب معينة تخصني منها الروحي ومنها الشكلي في وقت لم يكن كلم اهلي حينها وبعد ذلك ظننت انه يجب اخبار امي فاخبرتها فوجدتها متفاجئه جدا من الامر واخبرت ابي وحينها جلس ابي محاولا اقناعي باخباري انه الذي سيتحملني لانه من دمي ولانه هو الشخص الذي سنطمأن عليكي وهو معك فوافقت وانا غير راضيه وايضا امي قالت لي ابوس ايدك مش عايزين مشاكل مع ابوكي  نعم تزوجته ولكن كنت احس اني اموت كل يوم ولم استطيع الرضاء بواقعي ولم يكن يفرق معي تاخره في العوده للبيت او انه مريض فكنت اشعر بظلمي له لانه من حقه ان يعيش حياه سعيده وبسبب الضغط العصبي والصراع الداخلي الذي كنت اعيش فيه لم استطع تحمل الحياه معه 

فانفصلت بعد خمس اشهرمن الزواج وانا حامل منه وانا الان تعيسه واحس اني دمرت نفسي بيدي بسبب قبولي هذه الزيجه واتمني الموت كل يوم ولكن الله لا يستجيب مني واخاف ان يكرهني ابني عندما يكبر  اريد ان اقول شيئا اني والله العظيم لم اكن اقصد ظلم ابني ولا حتي ابن عمي الذي تزوجته ولكني والله لا استطيع ان احبه غصبا عني وانه فرض عليه مجرد اعتقاد اهلي ان بنت العم لابن العم وهو اعتقاد خاطئ دمر بنات كثيره غيري للاسف  ،،،،



هذه قصة حقيقية مؤلمة جدا ومؤثرة للغاية عائله اشتهرت بدين والتسامح وحب الخير فالاب ذاكر لربه مطيع والام فيها من خصال الدين مافيها والاود كلهم متدينون كان لديهم بنت تبلغ من العمر 21 سنه لم تتزوج وكان بنت صاحبة صلاح ودين وأخلاق قدر الله قدره فماتت البنت بسكتة قلبية

تقبلت هذه العائلة الأمر فقالوا إن إكرام الميت دفنه فتشاورا واتفقوا على دفن ابنتهم بعد صلاة المغرب وهي قد توفت في وقت الظهر بعد أداء صلاة المغرب ذهبوا للمقبره فدفنوها وطلبوا لها الثبات ودعوا لها ثم ذهبوا الى البيت يستقبلون العزاء وبعد صلاة العشاء أحس صاحب هذه الأسرة بالتعب فقال لأحد أبنائه تعذر لي عن المعزين فإني مرهق وأريد النوم وأثناء نوم والد هذه الفتاة جاءت اليه ابنته وهي تصرخ وتقول ياأبتي “الحق على الحق علي” صحى الاب فزعا من فراشه ثم ذكر ورده ورجع للنوم مرة أخرى ظن أن الأمر طبيعي لأنه فقد ابنته وبعد مااستغرق وقتا ليس طويلا من النوم جاءت اليه ابنته وكررت نفس كلامها فقام فزعا وقال إن ابنتي تعذب ولكنها كانت من أهل الخير وبدأ يفكر ولم يهدأ له بال حتى ذهب الى المقبرة فماذا رأى مصيبه ……

ذهب الى قبر ابنته فوجد القبر محفور والجثة ليست فيه التفت يمينا ويسارا لم يجد أحد وكان الوقت ليلا فوجد ذلك النور من غرفة حارس المقبرة اللذي يحمل الجنسية البكستانية فتوجه اليه وعندما دخل الغرفه وجد هذا العامل يحاول فك الكفن وكفن من ابنة الرجل أما ماذا كان يريد بها بعد التحقيق معه كان يريد أن يزني بها والعياذ بالله …

فعجبا للمسلم فهو في حماية الله حيا وميتا نسال الله العلي العظيم ان يتقبلنا ويجعلنا من أصحب اليمن والسلام عليكم

و لأنني كنت أقضي معظم النهار نائما و لا أعود ليلا إلا متأخرا بعدما تنام أمي ، فما كان منها إلا أن بدأت تترك لي قبل أن تنام رسالة على باب الثلاجة ، وهي عبارة عن إرشادات لمكان الطعام و نوعه ، و بمرور الأيام تطورت الرسالة فأصبحت طلبات لوضع الملابس المتسخة في الغسيل و تذكيربالمواعيد المهمة ، و هكذا مرت فترة طويلة من مراهقتي على هذا الحال ، و ذات ليلة ، عدت إلي البيت ، فوجدت الرسالة المعتادة على الثلاجة ، فتكاسلت عن قراءتها ، و خلدت للنوم ، و في الصباح فوجئت بأبي يوقظني و الدموع في عينيه ، لقد ماتت أمي ، كم آلمني الخبر و تماسكت حتى دفناها و تقبلنا العزاء ،و في المساء عدت للبيت و في صدري بقايا قلب من كثرة الأحزان ،و تمددت على سريري ، و فجأة قمت منتفضا ، لقد تذكرت رسالة أمي التي على الثلاجة ، فأسرعت نحو المطبخ ، و خطفت الورقة ، و قرأتها ، فأصابني حزن شديد هذه المرة لم يكن بالرسالة أوامر و لا تعليمات و لا نصائح ، فقط كان مكتوبا فيها
أشعر اني متعبة عندما تاتي ايقظني لتاخذني للمستشفى
[وقضى ربُكَ آلآ تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا].


القصه التي ابكت  الحجر كما يقولون ، القصه التي جعلت كل من يعرفها يهتز كاالجبل ، قصه الزوجه التي تم اغتصابها في غرفه نومها و في حضور زوجها من سااااارق نعم من لص كلب سافل عديم الإحساس و عديم الدين و الله شئ يبكي ...
اليكم التفاصيل ::::
من أشهر القصص التي عرفها العالم هذه الايام و هيا اغتصاب هذه السيده التي تملك 44 عاما امام زوجها الذي يملك 50 عاما في غرفه نومهم و أمام زوجها، و هذا السارق  اغتصبها لأنها حاول الصرراااخ ، و كتف زوجها بعد أن خبطه علي رأسه بالخشبه واعتدي عليها لمده 10 دقائق كالوحوووش منه لله و فجأه يجد زوجها يضربه علي راسه  بعد أن فاااق من الغيبوبه  التي كان فيهااا
و هنا بعد كل هذا الضرب المبرح الذي اخذه هذا السارق اللص يموووووووت من كثر الضرب ، وتنتهي القصه بموت هذا اللص  و بحبس زوجها 3 شهووور تقريبا لأنه كان في حاله دفااع عن الشرف ..



و ما ان نام الزوج على سريره حتى شعر بشئ يهتز كالموبيل اسفل سريره فقام بازاله المرتبه ليجد عشيق زوجته تحت السرير .. فانهال عليه بالسكاكين 

و تعود احداث الواقعه الى انه كان هناك يعمل فى مجال التجارة فادى ذلك بحكم عمله الى كثره التنقل الى خارج البلاد و هذا الامر الذى استدعى 
تاخره فى الزوجه لفتره من الزمن الا انه عندما تزوج .. تمنى الا يفكر بالزواج فى يوم من الايام حيث حد ما كان لا يحمد قباه حيث انه كان

يعتاد السفر و كان قبل ان يسافر كان يخبر زوجت بامر سفره حتى اذا ارادت اى شئ من الخارج فياتى به لها لانه يحبها كثيرا .. و عليه فكانت 
الزوجه لا تتمنى اى شئ الا ان يعود من سفره بالسلامة .. و هذا ما كان يعتقده الزوج فى بادئ الامر .. الا ان الزوج بدء يشك فى

امر زوجته كثيرا .. حيث انه لاحظ ان الزوجه كانت تفرح كثيرا بخبر ذهاب زوجها للخارج للعمل و عليه قرر الزوج التحقق من امر زوجته حتى 
تزيل شكوكةو لا يظلمها معه و عليه فان الزوج ادعى انه سوف يذهب للعمل فى الخاررج و سيغيب عن البيت لمده 3 ايام الامر الذى لاقته الزوجه

بالفرح كالمتعاد .. و ما ان ذهب الزوج حتى قامت الزوجه باستدعاء عشيقا ليبيت معها .. و كانت هذه الخائنه تطير من الفرح
و عليه فان الزوج لما عاد قبل الموعد المحدد اخد يدق على الباب ..فنظرت الزوجه من عيب الباب فتفاجئت برجوع زوجا ف غير الوعد الذى حدده .. و لما جاء اخت تخبئ

عشيقها اسفل السرير .. و لما عاد الزو و دخل الى حجره نومه لم يجد شئ الامر الذى ادعى الزوج الى تائنيب ضميره كما كان يظن فقال لزوجته انه يريد ان 
يرتا قليللا فى حجرت فاخدت تلح الزوجه عليه الا يقوم بذلك الا انه عاد و شك فى امرها .. و عليه قام الزوج بالنوم فى حجرته .. فما ان نام على سريره حتى

وجد ان هناك هاتف يهز اسفله .. فاخد يبحث حتى زال مرتبه السرير فوجد عشيق زوجته اسفل السرير .. فانهال عليه بالسكين التى كانت بجواره حتى قتله 
و علييه فان الزوجه هربت .. و قام الرجل بملاحقتها الا انها هربت.. و استطاع رجال الشرطه القبض على الزوج و الزوجه .....

و ما ان حضر جميع المتهمين امام المحكمة حتى اراد الزوج ان ايقتص منهم بنفسه و ان يخرج ارواحهم فى يده جزاء على ما اكترفوه
من ذنب فى حقه و فى شرفه و فى عرضه .. الا  ان احترام المحكمة و وقارها منه من تنفيذ ذلك الامر و اكتفى الرجل بانه انهار

امام القاضى باكيا يطلب منه القصاص العادل فى حقه و شرفه و عرضه الذى اقدمت هذه الزوجه الوقحه على ان تدفع به فى الوحل .. و تدور احداث
الواقعه فى منطقه حدائق الزيتون فى القاهره عاصمه الجمهوريه .. حيث ان كان هناك رجل بسيط تزوج امراه كان يظن انها هى التى سوف تعيشه فى راحه

و ساعه كاى زوجان .. الا ان هذه الحقيقه سقطت للاسف واهيه على على ارض الواقعه الصلبه و على فراش الحقيقه المره حيث ان الزوج كان يعمل فى الاعمال
الحره و بالتحديد كان هذا الرجل يعمل فى مجال النقاشه .. و عليه فان هذا الرجل كان يكد و يكافح من اجل ان يكسب قوت يومة بشرف و بعرق جبينه و بجهده

حتى يكفى احتياجات زوجته و ابنه .. الا ان حدث شئ غير واقع حياته و حولها لكابوس يعيش فيه تمنى لو يستيقظ منه و حيث انه فى احد الايام عاد الزوج المخدوع
الى البيت مبكرا عن ميعاد عمله حيث انه كان شغله ليس كثيرا فاستطاع انجازة فى عدده ساعات قليله ثمم عاد الى بيته مسرعا الى بيته و زوجته حتى يستانس بها الا انه

فوجئ بان زوجته و اختها و اخوها (( لا حول ولا قوه الا بالله )) فى وضع غير اخلاقى ووضضع مخل بالاداب .. و عليه فقد سقطت الزوج مغشيا عليه
فلاذ الاخ و الاخت بالفرار هربا و بقيت الزوجه الخائنة الى ان فاق زوجها و عليه طلب تفسير لما رائ فاخبرته و هى نادمة من ان انها تعانى اضطرابات نفسيه

و اخوها قام بافقادها عذريتها من ان كانت فى الاعدادية .. و عليه ظلت على علاقه اثمة معه الى وقت اكتشاف الزوج الجريمه النكراء و عليه قام الزوج بالتحفظ على
زوجته و احضر لها البوليس للقبض عليها وو بالفعل هذا ما حدث حيث قام بالقبض عليها هيا و اخوها و اختها .. و يستكمل الزوج باكيا انه كانت تحدث عده مشاجرات

مع زوجته لانها كانت ترتدى ملابس غير محتشمة امام زوجها .. الامر الذى دافعت عن نفسها به نها حره و ان اخوها ليس غرييب عنها .. الا ان الحقيقه ان الاخ فعل ما لا

يمكن ان يفعله الغريب .. و عليه تقوم التحقيقات على اجراء فحوصات طبيه لمعرفه هذا الابن هل هو من صلب الزوج ام لا  

و ما ان اخبرته بما تعرضت له على يد السباك حتى نزل رد فعله عليها كالصاعقه من السماء .. فقد قال لها اسكتى حتى لا يفتضح امرنا . و تعود 
احداث الواقعه عندما كانت الزوجه تقوم بالاهتمام بالمنزل حتى يعود الزوج و يراه جميلا و نظيفا .. لان الزوج كان يتعب فى عملها كثيرا و تريد ان توفر

له كافه اشكال الراحه .. و عليه و الزوجه المسكينه تقوم بتظيف المنزل فؤجئت باحد حنفيه المطبخ قد انفجرت و ان المياه قد عمت كل ارجاء البيت 
فلم تعرف كيف تتصرف التصرف الامثل و عليه قامت الزوجه بانها تتصل بزوجها لكى تخبره بما حدث و كيف تتصرف فى هذا الامر ..  فاتصلت الزوجه

و اخبرت زوجها ان حنفيه المطبخ قد انفجرت .. فقال لها زوجها اتلصى اذا بالسباك حتى ياتى و يقوم بتصلبح الحنفيه .. فترددت الزوجه 
قليللا فى ان تتصل برجل غريب فى غياب زوجها .. الا انها سرعان ما تغلبت على ترددها هذا و قامت بالاتصال بالسباك و لما عرف انها لوحدها

فى البيت علم انها صيد نفيس و سهل فما اخد من الوقت 30 دقيقه حتى وصل الى الزوجه التى هى لوحدها فى المنزل و اخد يصتنع انه 
يحاول ان يصلح الحنفيه حتى تاكد من انه لوحده فى المنزل معها و قام بالذهاب اليها و هى جالسه لوحدها فى غرفه نومها حتى نادى عليها .. فردت

عليه فقال لها انه انهى عمله .. ففتحت الزوجه الباب ففوجئت ان هذا السباك ينقض عليها مثل الذئب الغاشم الذى يريد ان ينهش فى اللحم الذى 
امامه و عليه قامم السباك بالتعدى على الزوجه لمده 3 ساعات .. و ثم اخد عدته و غدار المنزل و كانه لما يفعل اى شئ .. و لما جاء الزوج الى البيت

وجد الزوجه فى حاله انهيار و لما حكت له ما حدث معها و ان السباك قام الاعتداء عليها و اغتصابها .. حتى كانت المفاجئى التى ادت بالزوجه الى الانتحار و قتل 
نفسها .. وجدت ان الزوج يقول لها انه يجب الا تتحدث الزوجه على ما حدث حتى لا يتعرضون الى الفضيحه ..فاندهشت الزوجه من رد فعل زوجها

فصدمت من قوله هذا .. فقامت بالقاء نفسها من الدور التاسع .. لاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم 


قصة شاب اسمه خالد توفي ابوه لما كان عمره 18 سنة وماعندوش  إلا اخت وحدة وأمه وخالته وهو اللي يصرف عليهم بعد وفاة أبوه. 
في ليلة من الليالي دخل خالد البيت الساعة 10 سكران ولأول مره يسكر في حياته ومعه حبوب منومة ونادى أمه
خالد :   أريد أن  أجلس أنا معك في الغرفة لوحدنا شوي
الأم : ماذا بك  ياولدي ؟
خالد : بصراحة فيه معي دواء جديد لك يمنع أمراض القلب و عايز اوريهولك
الأم : الحمد لله انك افتكرت المره دي
دخل خالد وامه الغرفة وبعده قال
خالد : اتفضلي واحده اهي و هاترتاحي
والله وتأخذ الأم حبة * وبعد نص ساعة ألا وتحس بدوخة ويغمى عليها * بعدها قام خالد ويسدحها على السرير ويفعل الفاحشة فيها * والعياذ بالله .
بعدها يطلع خالد من غرفة أمه ويروح لغرفة خالته المريضة * مع العلم إن خالة خالد فيها مرض السرطان _ شافاها الله وعافاها _ ويقولها
خالد : مساء الخير ياخاله
الخاله : هلا خالد هلا حبيبي
خالد : كيف صحتك اليوم ان شاء الله طيبه
الخالة : اليوم احسن شويه  من أمس بس الله يختم لي بالجنة
خالد : والله ياخاله فيه علاج جديد  لسا مكتشفينه للسرطان وبعطيكي منه ان شاء الله انه بيريحك
الخالة : اي والله ياولدي اعطني منه عسى الله انه يكتب لي الشفاء على هذا الدوااااء
ثم يعطيها و يفعل معها كما فعل مع أمه بالظبط ...
و جاء دور اخته التي كانت البدايه من المطبخ
ساره : من عند الباب
خالد : إفتحي الباب أنا خالد ياساره
وتقوم ساره وتفتح الباب
ساره :هلا اخوي هلا والله
خالد : والله ياساره شفت نفسي فاضي وقلت اعملك كوبايه شاي و اجي اقعد معاكي شويه
ساره : حبيبي يا اخي كم أنت طيب و حنين علينا
قامت ساره وشربت الشاي وخالد يتلهف  عليها ويدلعها وهي مستانسه ان اخوها يدلعها بعد عشر دقايق
حست ساره انها دايخه وجايها النوم قالت بالله ياخالد ممكن تطلع أنا أحس ان محتاجه انام اوي مش عارفه ليه ...
ثم يخرج من المنزل خالد في هذا الوقت بعد كل هذه الجرائم
و تصحي الأم و الخاله كي يجدوا أخته قد فارقت الحياه بسبب الطريقه الوحشيه التي تعامل خالد بها مع أخته
و تصبح القصه الأصعب التي يمكن أن تري علي الناس

مرت فتاة برجل فقير ( متسول ) فتقوفت عنده لتقدم له إحساناًو لكن لما وضعت يدها في جيوبها ..
وجد أنها قد نسيت المحفظه ..فأعتذر ت إلي الفقير قائلاً : معذرة يا ابي !!لقد نسيت نقودي بالمنزل
..و إن شاء الله ستكون النقود معي عند
عودتي فرد عليها الفقير قائلاً : عفواً يا إبنتي لقد أعطيتني أكثر من الجميع فدهشت الفتاة
لكني يا أبي لم اعطيك شيئاً .. بالمرة فقال لها: أنك حين أعتذرت لي قلت لي يا ابي
و هذه الكلمة لم اسمعها من أحد
هي اغلى كلمة عندي ..” الكلمة الطيبة صدقة “

‏قصة حقيقية وقعت في أمريكا لشاب سعودي ملتزم كان يدرس هناك ..
يقول هذا الشاب : عندما كنت أدرس في إحدى جامعات أمريكا وتعرفون أن التعليم هناك مختلط حيث الشباب والفتيات مجموعة واحدة ولا بد من ذلك فكنت لا أكلم الفتيات ولا أطلب منهن شيء ولا ألتفت إليهن عند تحدثهم وكان الدكتور يحترم رغبتي هذه ويحاول أن لا يضعني في أي موقف يجعلني أحتك بهن أو أكلمهن ..

سارت الأمور على هذا الوضع إلى أن وصلنا إلى المرحلة النهائية فجائني الدكتور وقال لي أعرف وأحترم رغبتك في عدم الاختلاط بالفتيات ولكن هناك شيء لابد منه وعليك التكيف معه وهو أنه في الفترة المقبلة سيكون هناك بحث التخرج وبالتالي فإنكم ستقسمون إلى مجموعات مختلطة لتكتبوا البحث الخاص بكم وسيكون من ضمن مجموعتكم فتاة أمريكية فلم أجد بداً من الموافقة ..

يقول استمرت اللقاءات بيننا في الكلية على طاولة واحدة فكنت لا أنظر إلى الفتاة وان تكلمت أكلمها بدون النظر إليها وإذا ناولتني أي ورقة آخذها منها كذلك ولا أنظر إليها .. صبرت الفتاة مدة على هذا الوضع وفي يوم هبت وقامت بسبي وسب العرب وأنكم لا تحترمون النساء ولستم حضاريين ومنحطين ولم تدع شيئاً في القاموس إلا وقالته وتركتها حتى انتهت وهدئت ثورتها ثم قلت لها : لو كان عندك قطعة من الألماس الغالية ألا تضعينها في قطعة من المخمل بعناية وحرص ثم تضعينها داخل الخزنة وتحفظينها بعيداً عن الأعين ؟

قالت : نعم .. فقلت لها : وكذلك المرأة عندنا فهي غالية ولا تكشف إلا على زوجها .. هي لزوجها فلا توجد لها هي وزوجها علاقات جنسية قبل الزواج ولا صداقات ويحافظ كل طرف منهما على الآخر وهناك حب واحترام بينهما فلا يجوز للمرأة أن تنظر لغير زوجها وكذلك الزوج .. أما عندكم هنا فإن المرأة مثل سيجارة الحشيش يأخذ منها الإنسان نفس أو نفسين ثم يمررها إلى صديقه .. وصديقه يمررها إلى الآخر ثم إلى آخر وكذلك حتى تنتهي ثم يرمى بها بين الأرجل وتداس ثم يبحث عن أخرى وهلم جرا !!

بعد النقاش انقطعت عن المجموعة لمدة أسبوع أو أكثر وفي يوم جاءت امرأة متحجبة وجلست في آخر الفصل فاستغربت لأنه لم تكن معنا طوال الدراسة في الجامعة أي امرأة محجبة وعند انتهاء المادة تحدثت معنا فكانت المفاجئة أنها لم تكن سوى الفتاة الأمريكية والتي كانت من ضمن مجموعتنا والتي تناقشت معي وقالت بأنها تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .. دخلت في الإسلام لأنها وحسب قولها هزتها الكلمات فكانت في الصميم .. فلله الحمد والمنة على ذلك ..

ادّعت امرأة مرات ومرات تلو الأخرى أن جارها لص 
وفي النهاية تم توقيف جارها الشاب 
و بعد مضي أيام أُثبتت براءته وأطلق سراحه، وفي الوقت نفسه 
أُرسلت المرأة إلى المحكمة. 

فقالت المرأة للقاضي، « إن الكلمات لا تؤذ أحدا » 

فرد عليها القاضي «هكذا إذا» 
وتابع قائلا 
«حينما تعودين اليوم إلى البيت، اكتبي على ورقة 
جميع الصفات السيئة التي قلتيها عن الشاب؛ ثم مزقي الورقة 
وارميها على طول الطريق. وتعالي في الغد لتسمعي الحكم». 

نفذت المرأة طلبة وعادت في اليوم التالي. 

قال لها القاضي: 
«سيتم العفو عنك، إذا استطعت جمع قصاصات الورقة التي كتبتها بالأمس، وإلا سيحكم عليك بالسجن لمدة عام». 

أجابت المرأة «لكن هذا مستحيل! فقد أخذتها الريح بعيدا!» . 

فرد القاضي «بالتأكيد! .. تماما مثل الملاحظه البسيطه التي 
حملتها الريح ودمرت سمعة الرجل؛ التي لا يمكن إصلاح الضرر 
الناتج عنها». 
وعليه أصدر حكمه بسجن المرأه 

العبرة من هذه القصة .. 

على المرء أن يدرك 
قوة الكلمة التى يقولها ومدى تأثيرها على الآخرين 
فالكلمات كالرصاص لا نستطيع إيقافها أو تحويل مسارها إذا تم إطلاقها.

قصه رائعة ومؤثرة ..

دخل جراح إلى المستشفى بعد أن تم استدعائه على عجل لاجراء عملية فورية لأحد المرضى
لبى النداء بأسرع مايمكن وحضر إلى المستشفى وبدل ثيابه واغتسل استعدادا لإجراء العملية .

قبل أن يدخل الى غرفة العمليات وجد والد المريض يذرع الممر جيئة وذهابا وعلامات الغضب بادية على وجهه
وما إن رأى الطبيب حتى صرخ في وجهه قائلا :

علام كل التأخير يادكتور ؟
ألا تدرك أن حياة ابني في خطر ؟
أليس لديك اي إحساس بالمسؤولية ؟

ابتسم الطبيب برفق وقال :

أنا آسف يا أخي فلم أكن في المستشفى وقد حضرت حالما تلقيت النداء وبأسرع مايمكنني
والآن أرجو أن تهدأ وتدعني أقوم بعملي وكن على ثقة أن ابنك سيكون في رعاية الله وأيدي أمينة .

لم تهدأ ثورة الاب وقال للطبيب :

أهدأ ؟
ما أبردك يا أخي لو كانت حياة ابنك على المحك هل كنت ستهدأ ؟
سامحك الله ماذا لو مات ولدك ما ستفعل ؟

ابتسم الطبيب وقال :

أقول قوله تعالى الذِين إذا أصابتهم مصيبَة قالوا إِنا لِلّهِ وإِنَـا إِليهِ راجعون وهل للمؤمن غيرها ؟
يا أخي الطبيب لايطيل عمرا ولايقصرها والاعمار بيد الله ونحن سنبذل كل جهدنا لإنقاذه
ولكن الوضع خطير جدا وإن حصل شيء فيجب أن تقول إنا لله وإنا إليه راجعون,
اتق الله واذهب إلى مصلى المستشفى وصل وادع الله أن ينجي ولدك .

هز الأب كتفه ساخرا وقال :

ما أسهل الموعظة عندما تمس شخصا اخر لايمت لك بصلة .

دخل الطبيب إلى غرفة العمليات واستغرقت العملية عدة ساعات خرج بعده الطبيب على عجل وقال لوالد المريض :

ابشر يا أخي فقد نجحت العملية تماما والحمد لله وسيكون ابنك بخير
والآن اعذرني فيجب أن أسرع بالذهاب فورا وستشرح لك الممرضة الحالة بالتفصيل .

حاول الأب أن يوجه للطبيب أسئلة اخرى ولكنه انصرف على عجل

انتظر الأب دقائق حتى خرج ابنه من غرفة العمليات ومعه الممرضة فقال لها الأب :

ما بال هذا الطبيب المغرور لم ينتظر دقائق حتى أسأله عن تفاصيل حالة ولدي؟
فجأة اجهشت الممرضة بالبكاء وقالت له :
لقد توفي ابن الدكتور يوم أمس على إثر حادثة وقد كان يستعد لمراسم الدفن عندما اتصلنا به للحضور فورا
لأن ليس لدينا جراح غيره وهاهو قد ذهب مسرعا لمراسم الدفن وهو قد ترك حزنه على ولده كي ينقذ حياة ولدك .
..
اللهم ارحم نفوسا تتألم ولا تتكلم


قــرأت هــذه القصــة الــمــؤثرة وأحــبــبــت أن أنــقــلــهــا لــكم لــتـكـون عــظــة وعــبرة لــعــقــوق الــوالـــديــن وخاصة الأم شــخــص مــن ســكــان أنــدونــيــســيــا كـان شــاب فــي مــنــتصــف الــعــمــر ويــعــيــش مــع أمــه قــرر أن يــقــتــلــهــا مــل مــنــهــا كــمــا زعــم !! وفــعــلا فــي يـوم مــن الأيــام وهــي ســـاجــدة تــصــلي قــام ….. بالســكــين وكــفــنــهــا وقــال لـــلــنــاس أنــهــا مــاتــت
أريــد أن تــدفــونــوهــا مــعــي فــعــلا حــمـــلــوهــا الــــنـــاس ووصــلــوا الــي الـقــبر وكــلــمــا أرادوا أن يــنــزلــوها تــزداد الجــثــة ثــقــلا

عــلي الــرغــم أنــهــا كــانت خــفــيــفــة عــنــدمـا حــمــلـوهــا مـن الــبــيــت ، أعــادوا الكــرة عـــدة مــرات لــكــن نفس الــنــتــيــجة

لاحــظــوا أنــه كــلــمـــا مـــســـك مــعـــهـــم الأبـــن خــفــت الــجــــثـــة فــقــرروا أن يـحــمــلهــا لــوحــــده ; حــمــلــها لــــكــي يــنــزلــهــا الــقــــبر وهــنــا كــانـــت الــمــفـاجــأة ؟!! أنـــطــبــق الــقـــبر عــلـى جــســدة ولــم  يــبــقــى إلا رأســه بــخـــارج الأرض بــدوا جــاهـــديــن لإخــراجـــه لــكــن لا فــائـــدة ظــــل عــلــي هــذا الــحــــال يــومـــين تــقــريــبا بــعـدها بــدأ يــنـــفــتح قــلــيـــلا حـــتي خـــرج لــكــن خـــرج وجـــســـده مــأكــول مــن الــديــدان ; تــدخــل مــن جــزء وتــخــــرج مــن الــجــزء الأخــر مــكــث أيــامــا ثــم مــات  اذا كان هــذا جــزاءه بالــدنــيــا فــمــا هـــو جـزاءه بالآخــره

شابين من المدينة المنورة ذهبا الي تركيا من اجل اخذ راحتهم بشرب الخمر هناك …
فلما وصلوا اسطنبول ، اشتروا الخمر وركبا التاكسي ثم ذهبا الي قرية ريفية وسكنا في فندق هناك حتي لا يراهم احد ،
واثناء تسجيل اوراقهم في الاستقبال سألهم الموظف من اين انتم ؟!فقال احدهم من المدينة المنورة ..
ففرح موظف الاستقبال واعطاهم جناح بدل الغرفة اكراما للنبي الكريم ومن حبه لاهل المدينة .. :’) فسعدا الشابين وسهرا طول الليل يشربا الخمر فسكر أحدهما والثاني نصف سكرة وناما .. ثم تفاجأ بمن يطرق بابهما الساعة الرابعة والنصف ، فاستقيظ أحدهما وفتح الباب وهو بنصف عين وإذا بموظف الإستقبال يقول له : ان امام مسجدنا رفض ان يصلي الفجر لما علم انكما من المدينة وانتم هنا .. !
هذه قصة حقيقية ، ورسالة تقطر أسىً ، وصلتني عبر البريد 
تقول الفتاة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أرجو منكم إفادتي في مشكلتي هذه :
أنا فتاة أبلغ من العمر 17 عاماً من بلد عربي ، لازلت في الدراسة الثانوية .. للأسف تعلمت استخدام ( الإنترنت ) لكني أسأت استخدامها ، وقضيت أيامي في محادثة الشباب ، وذلك من خلال الكتابة فقط ، ومشاهدة المواقع الإباحية ، رغم أني كنت من قبل ذلك متديّنة ، وأكره الفتيات اللواتي يحادثن الشباب .
وللأسف فأنا افعل هذا بعيداً عن عين أهلي ، ولا أحد يدري .
ولقد تعرفت على شاب عمره 21 من جنسية مختلفة عني ... لكنه مقيم في نفس الدولة ، تعرّفت عليه من خلال ( الشات ) .. وظللنا على ( الماسنجر ) أحببته وأحبني حب صادق ( ولوجه الله ) لا تشوبه شائبة .
كان يعلمني تعاليم الدين ، ويُرشدني إلى الصلاح والهدى ، وكنا نُصلي مع بعض في أحيان أخرى ، وهذا طبعا يحصل من خلال الإنترنت فقط ؛ لأنه يدعني أراه من خلال ( الكاميرا ) كما أنه أصبح يريني جسده ، ... فأدمنت ممارسة العادة السرية .
ظللنا على هذا الحال مدة شهر ، ولقد تعلمت الكثير منه وهو كذلك ، وعندما وثقت فيه جعلته يراني من خلال ( الكاميرا ) في الكمبيوتر ، وأريته معظم جسدي ، وأريته شعري ، وظللت أحادثه بالصوت ، وزاد حُـبّي له ، وأصبح يأخذ كل تفكيري حتى أن مستواي الدراسي انخفض بشكل كبير جداً . أصبحت أهمل الدراسة ، وأفكر فيه ؛ لأنني كلما أحاول أن ادرس لا أستطيع التركيز أبداً ، وبعد فترة كلمته على ( الموبايل ) ومن هاتف المنزل أخبرته عن مكان إقامتي كما هو فعل ذلك مسبقا ، ولقد تأكدت من صحة المعلومات التي أعطاني إياها.. طلب مني الموافقة على الزواج منه فوافقت طبعا لحبي الكبير له - رغم أني محجوزة لابن خالي - لكني أخشى كثيراً من معارضه أهلي ، وخصوصا أنه قبل فترة قصيرة هددني بقوله : إن تركتني فسوف أفضحك ! وأنشر صورك ! وقال : سوف أقوم بالاتصال على الهواتف التي قمت بالاتصال منها لأفضح أمرك لأهلك .
وعندما ناقشت معه الأمر قاله : إنه ( يسولف ) لكن أحسست وقتها بأنه فعلاً سيفعل ذلك ، وأنا أفكر جديا بتركه ، والعودة إلى الله .
وكم أخشى من أهلي ، فأنا أتوقع منهم أن يقتلوني خشية الفضيحة والسمعة ، لا أقصد القتل بذاته بل الضرب والذل ؛ لأن أبي وأمي متدينان ومسلمان ، وإذا عرفا بأني أحب شاب وأكلمه فسوف يقتلانني !
أنا لا أعرف ماذا أفعل !
أنا خائفة جداً .
أريد الهداية .
أريد العيش مطمئنة وسعيدة .
مللت الخوف والتفكير .
أرجوكم ساعدوني ، وبسبب هذه المشكلة تركت الصلاة ، وتركت العبادة ؛ لأني يئست من الحياة ، مللت منها ، أود الموت اليوم قبل الغد ، لو ظللت عائشة على هذه الحياة فسوف يتحطّم مستقبلي ، ومستقبل أخواتي ، وتشوّه سمعتهن .
أريد تركه لكني أخشى من فضحه لي ؛ لأنه سيُعاود الاتصال ؟؟
كيف أمنعه من ذلك ؟؟
أريد العودة إلى الله فهل سيغفر لي ربي ؟؟
كيف التوبة وما شروطها ؟؟
ومتى أتوب؟؟
أخشى أن أعود إلى ما فعلته سابقا .
ما الحل ؟؟
كيف أتخلص من إدمان العادة السرية خصوصاً أني أصبت ببرود جنسي ؟
كيف أعالج ذلك من غير علم أهلي ؟؟
ماذا افعل ؟؟
أرجوكم ساعدوني .
لا أعرف ما أفعل .
لا أستطيع أن أُخبر أحد بهذا الأمر .
أرجوك أجبني ، وأرحني ، فلازلت أحمل هذه المشكلة كـهـمٍّ كبير لا يقوى ظهري على حمله ، فأنا التمس الجواب منكم .
أرجوكم ساعدوني .
ما الحل ؟؟
أرجوكم بسرعة فلقد يئست ..
ساعدوني لا أجد أحداً ينصحني ! فساعدوني ، ولا ترموا رسالتي ، فأنا بأمسّ الحاجة .
أرجوكم .
انتهت رسالة الأخت التي تفيض بالعِظات والعِبَـر .فهل مِن مُعتبِــر ؟؟؟سوف أقف مع قولها : ( أحببته وأحبني حب صادق [ ولوجه الله ] لا تشوبه شائبة )وقفت طويلاً عند قولها : ( [ ولوجه الله ] لا تشوبه شائبة )
المشكلة أن كل فتاة تتصوّر أن الذي اتصل بها مُعاكساً أنه فارس أحلامها ، ومُحقق آمالها !
وإذا به فارس الكبوات ! وصانع الحسرات ، ومُزهق الآمال ، وصانع الآلام !
حُـبّـاً صادقـاً ولوجه الله لا تشوبه شائبة !!
هكذا تصوّرته في البداية ، ولكن تبيّن عفنه قبل أن ترسم النهاية !
ثم تبيّن انه نسخة من آلاف نُسخ الذئاب البشرية ! الذين لا يهمهم سوى إشباع رغباتهم .
ها هي الآمال تتبخّـر ، والآلام تتمخّـض !
وها هو يُلوّح بعصا ( الصوت والصورة ) !
إن لم تُحبّيني فسوف أفضحك ، وأنشر صورك و .... !!
حُـبّ على طريقة الإدارة الأمريكية !!!
أهذا حب صادق لوجه الله ؟؟؟
ومع قولها : ( أنا خائفة جداً .
أريد الهداية .
أريد العيش مطمئنة وسعيدة .
مللت الخوف والتفكير )
سبحان الله !
ألم تكن في سعة من أمرها قبل أن تطأ أقدامها أرض جحيم ( الشات ) ؟
فما بالها اليوم خائفة ؟
ألم تكن في يوم من الأيام على طريق الهداية ؟
فهاهي اليوم تبحث عنه !
ألم تكن عابدة في مصلاها ؟
فما بالها تركت العبادة ؟
إنه شؤم المعصية الذي حُرمت بسببه لذّة الطاعة .
ألم تكن تعيش في سعادة غامرة ؟
فعن أي شيء بحثت في سراديب ( الشات ) ؟
بحثت عن السعادة ، ولكنها خرجت تصيح من الجحيم : ( أريد العيش مطمئنة وسعيدة )
بحثت عن السعادة فعادت بالندامة تتمنّى الموت اليوم قبل الغدّ !
كل هذا تمّ في غفلة الوالدين !
وعجيب قولها : ( وكم أخشى من أهلي ، فأنا أتوقع منهم أن يقتلوني خشية الفضيحة والسمعة ، لا أقصد القتل بذاته بل الضرب والذل ؛ لأن أبي وأمي متدينان ومسلمان ، وإذا عرفا بأني أحب شاب وأكلمه فسوف يقتلانني ! ) لقد فرّطا كثيراً ، وأهملا أكثر ، وضيّـعـا الأمانـة .
إنها الثقة العمياء الـمُطلقة يوم تُعطى للبُنيّات على وجه الخصوص ، فتؤتي أُكلها حنظلاً وعلقما .
يوم يقول الأب : أنا أثق ببناتي !! أو بمحارمي عموماً ! ثقة عمياء مطلقة !
وهل هن خير أم أمهات المؤمنين ؟
ومع ذلك قال الله عز وجل في أدب أمهات المؤمنين : ( يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَّعْرُوفًا )
وقال في أدب المؤمنين معهن : ( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ )
لماذا ؟
( ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ )
فهل مِـنْ مُعتبِـر ؟؟؟
( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ )