- Unknown
- 6:04 ص
- الرئسية ، قصص مثيرة
- لاتوجد تعليقات
إظهار الرسائل ذات التسميات قصص مثيرة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات قصص مثيرة. إظهار كافة الرسائل
- Unknown
- 6:02 ص
- الرئسية ، قصص مثيرة
- لاتوجد تعليقات
جريمة كاملة خطط لها طفل، هادفاً القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وبما أنه تصرف كالكبار، فقد حصل على عقوبة الكبار أيضاً. “هنري” تمت محاكمته كرجل بالغ ولم تعامله المحكمة بصفته طفل صغير، ويعود الأمر إلى عام 2010 عندما قررت المحكمة أن يقضي الطفل 25 عاماً كاملة في السجن بسبب مشاركته في إطلاق النار على شخص آخر ومحاولة التسبب في موته. بدأ الأمر عندما اتفق “هنري” مع اثنين من أصدقائه الأطفال على الهرب من المنزل والبحث عن حياة جديدة في منطقة أخرى، ولكن صديقيه أبلغاه أنه لن يتمكن من الهرب قبل التخلص من زوج والدته “فيليبدانر” البالغ من العمر 49 عاماً، فما كان من “هنري” إلا أن قام بالبحث عن سلاح ناري وأطلق الرصاص على “فيليبدانر” في محاولة مباشرة لقتله. تقرير “ديلي ميل” أشار إلى أن الطفل الصغير اعترف بجريمته على الفور، وتمت محاكمته بصفته رجل بالغ بعد أن كاد أن يتسبب في جريمة قتل من الدرجة الأولى، ولذلك لم يكن من المفاجئ أن يتم الحكم عليه بالسجن لمدة 25 عاماً، قضي منها حتى الآن ثلاثة أعوام فقط.
- Unknown
- 5:54 ص
- الرئسية ، قصص مثيرة
- لاتوجد تعليقات
ذكرت صحيفة "ديلى ميل" البريطانية ان محكمة ايرانية قضت بالسماح لفتاة بوضع ماء نار فى عينى شاب ايرانى قام برش ماء نار على وجهها بعد ان رفضت الزواج منه.
وتعانى الفتاة التى تُدعى "امنه بهرامى" الان من العمى وتشوهات فى وجهها ، وبعد الحكم رفضت الفتاة رش ماء نار فى وجه هذا الشاب ولكنه اكدت انها لن تتنازل عن حقه بوضع قطرات ماء نار فى عينيه حتى لا يرى الدنيا مرة اخرى ويذوق نفس كأس العذاب الذى شربت منه.
وتعانى الفتاة التى تُدعى "امنه بهرامى" الان من العمى وتشوهات فى وجهها ، وبعد الحكم رفضت الفتاة رش ماء نار فى وجه هذا الشاب ولكنه اكدت انها لن تتنازل عن حقه بوضع قطرات ماء نار فى عينيه حتى لا يرى الدنيا مرة اخرى ويذوق نفس كأس العذاب الذى شربت منه.
- Unknown
- 6:30 ص
- الرئسية ، قصص مثيرة
- لاتوجد تعليقات
حمل زوج جزائري زوجته على كتفيه ليل نهار لخمس سنوات بعدما أصيبت فجأة بشلل تام أسكن حركتها.
وقال موقع صحيفة القدس نقلا عن صحيفة الشروق الجزائرية "إن سليم رخروخ 40 عاماً يعمل حارس مدرسة بمدينة العلمة ومتزوج منذ عام 1996، ولديه ابن عاش حياة سعيدة في غرفة بالمدرسة التي يعمل بها، لكن في عام 2007 أصيبت زوجته بشلل تام عقب وفاة والديها بحوالي 20 يوماً ففقدت القدرة على الحركة وعلى الكلام.
وأضافت الصحيفة: "منذ ذلك الوقت أصبح الزوج هو من يقوم برعاية زوجته فيستيقظ باكراً ليحضر الفطور لزوجته وابنه ويذهب إلى العمل ثم يعود بعد ساعة لينظف المنزل ثم يحضر الطعام ويطعم زوجته بيده لأنها لا تقدر على حمل الملعقة ثم يعطيها الدواء ويجلسها على السرير بالاستعانة بالوسائد، ويبقى مطالباً بالعمل والعودة إليها بين الساعة والأخرى وفي الليل يستيقظ الزوج أكثر من أربع مرات ليقلبها من جنب إلى جنب وأحياناً يقول سليم: تشفق علي فأجدها تتحمل الألم ولا توقظني.
وحسب الصحيفة "فإن الزوج قد هجر الدنيا ليتكفل بزوجته إلى درجة أنه عاش محاصراً في عالم ضيق لا يعرف فيه إلا زوجته والغرفة وابنه سفيان الذي ضبطته أمه ذات مرة منزوياً يبكي بحرقة وعندما سألته عن السبب قال لها: إلى متى ونحن على هذه الحال ولماذا لا يساعدنا أحد؟ أرجوك يا أبي عالجها كي تصبح كباقي الأمهات ونصبح نحن كباقي الناس.
- Unknown
- 5:48 ص
- الرئسية ، قصص مثيرة
- لاتوجد تعليقات

بدأ الناس يتكلمون في زواجهم .. لم ينجبوا ,, والعيب في من ؟؟ لا أحد يعلم .. ذهب هو وزوجته إلى المستشفى .. نتائج التحاليل .. الزوجه :لا تنجب .. الزوج : سليم .. دخل على الطبيب قبل زوجته .. واستفسر .. فقال له الطبيب زوجتك لا تنجب .. مريضة .. فاسترجع الرجل .. وحمد الله عز وجل ..
فقال للطبيب : سوف أذهب لأنادي زوجتي .. ولكن أريدك أن تقول أن العيب فيني .. وليس فيها .. وألح على الطبيب .. فوافق ..
ذهب .. وأتى بزوجته من غرفة انتظار النساء .. ودخل على الطبيب .. فقال: أنت يا فلان (الزوج) عقيم !!
ولا أمل لك بالشفاء إلا من رب العالمين ..
فاسترجع أمام زوجته وبدأ عليه علامة الحزن .. وأيضا الرضاء بقضاء الله وقدره ..
رجع إلى البيت .. لم تمض سوى أيام قلائل .. حتى انتشر الخبر .. للأقارب والجيران ..
مضت خمس سنوات .. والزوجان صابران .. حتى أتت تلك اللحظة .. التي قالت فيها الزوجة .. يا فلان لقد تحملتك .. 9 سنوات .. وأنا أريد الطلاق .. حتى أصبحت في نظر الناس أنها الزوجة الطيبة التي جلست مع زوجها وهو لا ينجب هذه المده .. ولها الحق في كلامها .. وأن الزوج مهمل في صحته .. وعلاجه ..الخ
الزوجه: أريد أن أتزوج وأرى أولادي
فقال الزوج : يا زوجتي .. هذ ابتلاء من الله عزوجل .. ووووووووو..الخ
فقالت : أجل أجلس معك هذه السنة فقط .. فوافق الزوج .. وأمله في ربه كبير..
لم تمضي سوى أيام على تلك المحادثة حتى أصيبت الزوجه بفشل كلوي .. فتدهورت نفسيتها ..
فأصبحت تلقي اللوم على زوجها .. وأنه السبب .. لماذا لا يطلقني .. وأتزوج أريد أن أرى أولادي..
تنومت هذه الزوجة .. في المستشفى .. فقال : الزوج إني مسافر لخارج المملكة .. لبعض الأعمال ..
وسأعود أن شاء الله .. فقالت الزوجه .. تسافر ..؟؟ قال : لأبحث لكي عن كلية ..!!
واتصل بزوجته .. وبشرها بأنه حصل على متبرع .. وسوف يصل بأسرع وقت ..
وقبل العملية بيوم أتى المتبرع من جنسية عربية .. وسلم على الزوج وعلى والد الزوجه وأخوها .. ونالته تلك الدعوات الحسنة ..
ثم استأذن الزوج زوجته بالسفر للخارج .. لينهي بعض الأعمال ..
فقالت زوجته .. أنا بسوي عملية .. وتخليني .. أصلا أنت ما أنت زوج .. أنت !!!!!!!!
تمت العملية ونجحت … والزوج .. مر اسبوع .. عاد الزوج .. وفي وجهه علامات التعب ..
نعم لا يذهب فكرك بعيدا ..
هو
هو المتبرع ..!! وما الرجل ىالعربي إلا تمثيلية ..
نعم لقد تبرع لزوجته بكليته .. ولا يعلم .. أحد ..
وبعد العملية بتسعة شهوووور .. تحمل هذه الزوجه .. وتضع مولودها البكر ..
عمت الفرحة الجميع .. الأقارب .. والجيران .. الزوج .. الزوجه..
وبعد .. أن عادت المياه إلى مجاريها ..
الزوج .. قد أكمل في هذه الفترة الماجستير والدكتوراه .. في الشريعة الإسلامية .. وهو كاتب عدل في جده ..
استغل هذه الفترة من حياته .. فأصبح حافظا لكتاب الله عزوجل وعلا .. ومعه سند برواية حفص..
كنت مسافراً معه .. وكان قد ترك دفتر حياته اليومية على مكتبه .. ونسي أن يرفعه في مكانه ..
فقرأته تلك الزوجه .. فاتصلت به .. وهي تبكي .. وبكى لبكائها .. وبكيت لبكائه ..
جلست معه .. قبل فترة .. فما قال لي إلا :: أنها لم ترفع بصرها له .. منذ ثلاثة أشهر ..
عندما يكلمها .. تنظر ببصرها للأسفل .. ولا ترفع صوتها ..
يقول لي .. العشر سنوات الماضية ذقت فيها أنواع الألم كنت .. أبكي ولا أجد من يمسح دمعتي ..
وكانت تبكي .. وكنت أمسح دمعتها .. يقول .. كنت غريبا بين أقاربي .. وهي كانت الزوجة الحنونة الرحومه ..
كنت أنا الذي أغلط .. وهي لا تغلط .. كنت .. وكنت ..
أما الآن .. أعتقد دموعه .. كانت كافية لأفهم .. كيف جزاه الله عن صبره تلك السنوات ..
اللهم احفظه بحفظك واكلأه بعينك ووفقه .. يارب ..
عشتها .. قصة .. قد تقول .. أنها من الخيال ..
لكن .. هي حقيقة لا خيال
- mustapha el betihi
- 10:22 ص
- الرئسية ، قصص مثيرة
- لاتوجد تعليقات

شاب متزوج من فتاه ويعيش معها حياه سعيده وكان زوجها يعمل اثناء الليل وكانت تعلم ان زوجها يستلم وردية الليل كحارس امن علي احد المصانع وفي يوم تعرفت الفتاه علي شاب وفعل الشاب المستحيل حتي يتقرب منها ويحصل عليها وبالفعل استطاع ان يضحك علي الزوجه ويفهمها انه يحبها ولا يستطيع ان يبتعد عنها وفي يوم من الايام اثناء عمل زوجها في وردية الليل دعاها الشاب الي شقته لفعل الرذيله وبالفعل الزوجه ذهبت لمقابلته في شقته بعد الحاح شديد منه واثناء فعلهم الرذيله دخل البيت حرامي ليسرق محتويات البيت وكانت هناك المفاجئه حيث راي الحرامي وهو الزوج المخدوع زوجته في احضان رجل اخر وايضا اكتشفت الزوجه ان زوجها ليس سوي حرامي يعمل في الليل علي نهب المنازل لا اله الا الله يعني الإثنين بيضحكوا علي بعض ،
شوفتوا بقا آخر الكذب بيوصل لأيه ؟؟
- mustapha el betihi
- 8:28 ص
- الرئسية ، قصص مثيرة
- لاتوجد تعليقات

القصة غريبة جدا ..
وهي ان مجموعة من الطلاب قاموا بالتسجيل باحدى الجامعات في شمال المملكة حيث ان الدراسة هناك اسهل مما هي في مدينتهم وسكنوافي احدى القرى القريبة من جامعتهم خذ الطلاب يترددون على الجامعة وفي نهاية العطلة الاسبوعية يعودون الى مدينتهم للسلام على اهاليهم وبينما احد الطلاب يتجول في القرية لفت انتباهه امرأة كبيرة في السن ترعى غنمها في الصباح لتعود الى منزلها المتواضع في المساء رقت حاله لها وسأل اهل القرية عنها فأجابوه انها هكذا كل يوم تذهب بغنمها لترعى في الخلاء
وفي المساء تعود سألهم واين اولادها اجابوه انه ليس لها احد في هذة الدنيا ابدا سكت الطالب وذهب لكنه شغل باله حال هذه العجوز وفي يوم من الايام بينما هو يراقبها اقترب منها ليحدثها سلم عليها فردت السلام سألها : عن حالها
اجابت : ان ليس لي احد ابد في هذه الدنيا واخذا يتجذبان الاحاديث فسألها عن امنيتها في هذة الدنيا ..
اجابت : اتمنى ان ارى الحرم المكي والمدني واخذ عمرة وحج لكن لااستطيع لانه ليس لي محرم يسافر معي ذهب الطالب واخذ يفكر بأمرها وماتريده من هذه الدنيا سوى العمرة والحج حينها اتته فكرة بان يتزوج العجوز ومن ثم يذهب بها للحج والعمرة وإذاعاد طلقها وبذلك يكون قد حقق لها امنيتها وفي الصباح ذهب لاحدى المشايخ ليخبره بما اراد فعلة اجابه بأنه عين الصواب ..
لكن اخبر العجوز ان رغبت اتممنا لكم الزواج ذهب الطالب الى العجوز وطرح عليها الفكرة اجابته بأنها موافقه على ماأراده فعقد قران الطالب على العجوز ومن ثم ذهب بها الى مكة والمدينة وتركهاحتى طابت نفسها فأدت فريضة الحج واخذت عمرة ثم عادوا حينما عاد ابلغها انه انتهت مهمته وهو يريد تطليقها قالت له دعني على ذمتك واذهب حيثما شئت لاعليك تركهاانتهت دراسة الطالب في هذة المدينة واراد ان يرحل الى مدينته اخبر العجوز بأنه راحل الى مدينته دون عودة وانه يريدان يطلقها اجابته لاتفعل واذهب حيثما شئت قال لها انه لن يحضر الى هذه المدينة ابدا رضيت بذلك لكنها رفضت ان يطلقها ذهب الطالب الى مدينته دون عودة و لم يطلق العجوز ..
وبعد مدة وبينما هو بأحدى مجالس الشباب جلس اصدقائه يمازحونه ويسألونه عن العجوز وماذا حصل لها اجابهم انه لايدري عن امرها شي وبينما هو جالس لوحدة حدثته نفسهان يزور العجوز ليرى ماخبرها وصل الي مدينتها وذهب لقريتها التي تسكن فيها سأل عنها ضحك منه السكان وأجابوه بانها قد توفيت حزن عليها وبينما هو كذالك قالوا له بكل سخرية اتريد ميراثك منها إذهب ..
الي منزلهاالمتواضع لتحصل علىبقايا اغراضها القديمة وهناك وجد الشاب بقشة صغيرة تحتوي على ثيابها وبينما هو يتأملها اذ بورقةصغيرة تسقط بين يديه وقد تم طيها بقوة قام الشاب بفتحهالعلها ..وصيتها ليرى مافيها ليفاجئ انها ورقة لصك ارض ورثته من ابن عمها حيث ان هذه الار ض تقع على شاطئ جدة موقع استراتيجي حينها اخذها الشاب وذهب الى الارض ليبيعها
فوجدها بأغلى ثمن وهناك باعها بثلاثة ملايين ليعود الى اصدقائه وكلة عزة وفخر بما عملة بتلك العجوز المسكينة ولعل ذلك مكافئته على حسن نيتة الصادقةآعطآآه الله على قدر نيته سبحآآنك ربي لا اله الا انت ..
- mustapha el betihi
- 7:07 ص
- الرئسية ، قصص مثيرة
- لاتوجد تعليقات

قصة تشيب لها الرؤوس قصة حقيقية منقولة من صاحبة القصة
تقول الفتاة:
قد كنت فتاه مستهتره اصبغ شعري بالاصباغ الملونه كل فتره وعلى الموضه واضع المناكيرولااكاد ازيلها الا لتغييراضع عبايتي على كتفي اريد فقط فتنة الشباب لاغوائهم اخرج الى الاسواق متعطرة متزينه ويزين ابليس لي المعاصي ماكبر منها وما صغر,وفوق هذا كله لم اركع لله ركعه واحده ,بل لااعرف كيف الصلاة والعجيب اني مربيه اجيال معلمه يشار لها بعين احترام فقد كنت ادرس في احد المدارس البعيده عن مدينة الرياض فقد كنت اخرج من منزلي مع صلاه الفجر ولا اعودالا بعد صلاة العصر,
المهم اننا كنا مجموعة من المعلمات, وكنت انا الوحيده التي لم اتزوج, فمنهن المتزوجة حديثا,ومنهن الحامل. ومنهن التي في اجازة امومه,وكنت انا ايضا الوحيده التي نزع مني الحياء,فقد كنت احدث السائق وأمازحه وكأنه أحد أقاربي, ومرت الايام وأنا مازلت على طيشي وضلالي, وفي صباح أحد الايام أستيقظت متأخره,وخرجت بسرعه فركبت السياره, وعندما التفت لم اجد سواي في المقاعد الخلفيه,سألت السائق فقال فلانه مريضه وفلانه قد ولدت,و...و...و
فقلت في نفسي مدام الطريق طويل سأنام حتى نصل , فنمت ولم استيقظ الا من وعوره الطريق,فنهضت خائفة, ورفعت الستار .....ماهذا الطريق؟ ومالذي صاااار؟ فلان أين تذهب بي؟
قال لي وكل وقااااحة:
الأن ستعرفين!!
فقط لحظتها عرفت بمخططه الدنئ...... قلت له وكلي خوووف
يافلان أما تخاف الله!!!
اتعلم عقوبة ماتنوي فعله,وكلام كثير اريد أن اثنيه عما يريد فعله, وكنت اعلم أني هالكة....لامحالة.
فقال بثقة أبليسيةلعينة:
أما خفتي الله أنتي,وأنتي تضحكين بغنج وميوعة,وتمازحيني؟
ولاتعلمين انك فتنتيني,واني لن اتركك حتى آخذ ماأريد. بكيت...صرخت؟
ولكن المكان بعيييد,ولايوجد سوى أنا وهذا الشيطان المارد,مكان صحراوي مخيف..مخيف..مخيف,رجوته وقد أعياني البكاااااااء,
وقلتبيأس وأستسلام, أذا دعني اصلي لله ركعتين لعل الله يرحمني!!
فوافق بعد أن توسلت إليه نزلت من السيارة وكأني آقاااد الى ساحة الاعدام صليت ولأول مرة في حياتي,صليتها بخوووف...برجاااء والدموع تملأ مكان سجودي ,توسلت لله تعالى ان يرحمني, ويتوب علي,وصوتي الباكي يقطع هدوء المكان,
وفي لحظة والموت ي..د..ن..و.وأنا أنهي صلاتي.
تتوقعون مالذي حدث؟؟؟؟؟
وكاااااانت المفاجأة.
مالذي أراه.!!!
أني أرى سيارة أخي قادمة!
نعم أنه أخي وقد قصد المكان بعينه!
لم أفكر لحظة كيف عرف بمكاني, ولكن فرحت بجنون وأخذت أقفز
,وأنادي ,وذلك السائق ينهرني, ولكني لم أبالي به....
من أرى أنه أخي الذي يسكن الشرقيه وأخي الاخر الذي يسكن معنا.
فنزل أحدهما وضرب السائق بعصى غليظة, وقال أركبي مع أحمد في السيارة, وأنا سأخذ هذا السائق وأضعة في سيارتة بجانب الطريق.. ركبت مع أحمد والذهول يعصف بي وسألته هاتفة:
كيف عرفتما بمكاني؟
وكيف جئت من الشرقيه ؟
..ومتى؟
قال:في البيت تعرفين كل شيئ.
وركب محمد معنا وعدنا للرياض واناغير مصدقه لما يحدث. وعندما وصلنا الى المنزل ونزلت من السيارة قالا لي أخوتي اذهبي لأمنا وأخبريها الخبر وسنعود بعد قليل, ونزلت مسرعة ,مسرورة أخبرأمي.
دخلت عليها في المطبخ وأحتضنتها وانا ابكي واخبرها بالقصة, قالت لي بذهول ولكن أحمد فعلا في الشرقيه, وأخوك محمد مازال نائما.
فذهبنا الى غرفة محمد ووجدناه فعلا نائم .
أيقظتة كالمجنونة أسئله مالذي يحدث..
فأقسم بالله العظيم انة لم يخرج من غرفتة ولايعلم بالقصة؟؟
ذهبت الى سماعة الهاتف تناولتها وأنا أكاد أجن, فسألتة فقال ولكني في عملي الأن بعدها بكيت وعرفت أن كل ماحصل أنما ملكين أرسلهما ربي لينقذاني من براثن هذا الاثم .
فحمدت الله تعالى على ذلك
وكانت هي سبب هدايتي ولله الحمد والمنه
- mustapha el betihi
- 4:06 ص
- الرئسية ، قصص مثيرة
- لاتوجد تعليقات
هذه قصة واقعية حدثت في بيروت..
منذ 20 عام تقريبا توفيت سيدة وهي حامل بشهرها الثامن فاقترح الأطباء اخراج الجنين ولكن الزوج رفض على عكس اهل المتوفاة كانو يتمنون ذلك ولكن عناد الزوج حال دون اخراج الجنين وبعد مرور اربعة أشهر على دفن السيدة سمع رجل بكاء طفل ولكن كان صوته بعيدا جدا فتقدم نحو القبر وضع اذنه على القبر فاذا بالصوت ات من داخل القبر
فخاف وذهب الى الشرطة لكي يبلغ عما سمع فحضرو ومعهم شيخ المنطقة وطبيب وقامو بنبش القبر واذا بطفل يرضع من من صدر امه فسبحان الله ان الله قادر على كل شئ فالجانب اللي يرضع من صدر امه حي والجانب الاخر متحلل فكانت الصدمة كبيرة لهم
وما زال هذا الولد حي يرزق ويسمى بابن الميتة سبحان الخالق يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي.
منذ 20 عام تقريبا توفيت سيدة وهي حامل بشهرها الثامن فاقترح الأطباء اخراج الجنين ولكن الزوج رفض على عكس اهل المتوفاة كانو يتمنون ذلك ولكن عناد الزوج حال دون اخراج الجنين وبعد مرور اربعة أشهر على دفن السيدة سمع رجل بكاء طفل ولكن كان صوته بعيدا جدا فتقدم نحو القبر وضع اذنه على القبر فاذا بالصوت ات من داخل القبر
فخاف وذهب الى الشرطة لكي يبلغ عما سمع فحضرو ومعهم شيخ المنطقة وطبيب وقامو بنبش القبر واذا بطفل يرضع من من صدر امه فسبحان الله ان الله قادر على كل شئ فالجانب اللي يرضع من صدر امه حي والجانب الاخر متحلل فكانت الصدمة كبيرة لهم
وما زال هذا الولد حي يرزق ويسمى بابن الميتة سبحان الخالق يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي.

- mustapha el betihi
- 5:42 ص
- الرئسية ، قصص مثيرة
- لاتوجد تعليقات

هذه حكاية عجيبة لامرأة عجوز في زمن بعيد قليلا كان أكبر همها الغيبة و النميمة و إيذاء الآخرين بلسانها و ذات يوم أتاها الشيطان لعنه الله و أخزاه في شكل رجل..
أخبرها بحقيقته و أخذ يراهنها أن كيدها مهما بلغ فلن يعادل شيئا من كيده..ثارت العجوز في وجهه و قررت أن تثبت له عكس قوله و قالت له اجلس و تفرج و احكم بنفسك..
و مضت العجوز تمشي حتى بلغت المسجد و كانت الصلاة قائمة فيه فقامت بسرقة فردة حذاء من هناك ووضعتها في أشيائها لتخفيها،و لوثت ملابسها بقليل من التراب حتى يبدو عليها العياء من السفر..
ثم توجهت مباشرة الى منزل إمام المسجد و كانت زوجته صالحة عطوفة على الفقراء و دقت بابها ففتحت زوجة الإمام و سألتها عما تريد فقالت:
يا ابنتي أنا عابرة سبيل أنهكتني الطريق و لا أطلب سوى أن أسد جوعي إن كان لديك ما يؤكل فأطعميني لا حرمك الله الأجر.
ودون تردد أدخلتها زوجة الإمام و أكرمتها و أحضرت لها طعاما و جلست لتأكل معها،وإذ بالعجوز تقول:يا ابنتي أرجوك أن تحضري لي ملعقة أخرى فأنا أحب تناول الطعام بملعقتين،فأجابت زوجة الإمام طلبها و أحضرت لها ملعقة أخرى،فكانت العجوز تأكل تارة بملعقة و تارة بالأخرى.
فجأة دق باب البيت فأسرعت زوجة الإمام لتفتحه مخبرة ضيفتها أن الطارق هو زوجها حتما..
فسارعت العجوز إلى وضع فردة الحذاء التي سرقتها عند طرف المجلس..
دخل الإمام و سلم على العجوز فردت عليه،ثم استدارت الى زوجته و سألتها من هذا يا ابنتي؟؟
فردت زوجة الإمام ببراءة:هذا زوجي إمام المسجد..
فصاحت العجوز متظاهرة بالتعجب: و من كان الرجل الذي كان هنا يأكل معنا إذن؟
أي رجل هذا الذي تتحدثين عنه ؟ردت زوجة الإمام
فقالت العجوز الرجل الذي وجدته عندك و كان يأكل معنا و هذه ملعقته[مشيرة إلى الملعقة الثانية التي كانت تأكل بها] و هذه فردة حذائه التي نسيها عندما انصرف مسرعا من شدة فزعه عند سماعه لطرق الباب..
هنا عقدت الدهشة لسان زوجة الإمام المسكينة و أخذت تحلف و تدافع عن نفسها دون جدوى و لم يملك الإمام المخدوع نفسه من الغضب فأخذ يضربها و يضربها حتى فاضت روحها و ماتت..
أسرعت العجوز الشريرة إلى أهل الزوجة المسكينة و أخبرتهم أن الإمام ضرب ابنتهم ظلما و عدوانا حتى قتلها ،فأعماهم الحزن و الغضب و سارعوا إلى الإمام و قاموا بقتله انتقاما لإبنتهم..
فهرولت العجوز إلى أهل الإمام و أشعلت نار الفتنة بينهم و بين أهل زوجته و لم يلبث القتل أن اشتعل بين الطرفين و كانت فتنة عظيمة..
عندئذ رجعت العجوز إلى المكان الذي واعدت الشيطان عنده فوجدته هلعا من هول ما رأى من كيدها..و قال لها أنه يعترف لها أن كيدها غلب كيده لعنه الله..
- mustapha el betihi
- 5:30 ص
- الرئسية ، قصص مثيرة
- لاتوجد تعليقات

و على الفور بعد ان انتهو من الاعتداء على الزوجه و اغتصابها بالتناوب رحل الاربعه الى مكان غير معلوم .. و تعود احداث هذه الواقعه
الى المغرب حيث كان هناك رجل يتجاوز الستين من عمره لم يكن قد تزوج فى حياته قبل ذلك .. كان هذا الرجل يعمل على تكوين مال
و ذلك لانه نشئ فى اسره فقيرة و قد اخد على عاتقه ان يخفف عن والديه و ان يتحمل هو مسؤليه نفسه فقد خرج من المدرسة مبكرا و لم يكمل دراسته
وبدء العمل كصبى لاحد التجار يقوم بمسح المحل و تنظيفه كما يقوم بالتجارة و تعمل مبادئها فى خلال فتره وجيزة و ذلك لانه كان نبغ و فطن للغايه
و ما ان اشتد عوده فبدء بالعمل لحسابه حيث بدء العمل كتاجر صغير ثم تطور الامر معه الى ان اصبح من اكبر التجار فى مجاله .. و على الجانب الاخر
كانت هناك فتاه فى عمر الثلاثين عقد من عمرها نشات فى حضن اسره بدون اب فقد مات ابوها فى هى صغيره و تربت فى احضان زوج امها
و عليه فانه كان يعاملها معامله سيئة للغاية .. و على الفور بدءهذه الفتاه فى البحث عن عمل الى ان تقدمت الى هذا التاجر الغنى
و قد اعجب التاجر الغنى بالفتاه خلال فتره وجيزة من عملها معه حيث وجد فيها الانوثه و الجمال و جد فيها اخلاق حميده كما انها كانت ماهره
باعمال التجاره و كانها ترعرعت فى اكناف هذا العمل ..و من الناحيه الاخرى ايضا اعجبت ب الفتاه لانها وجدت فيه حضن الاب الذى حرمت طوال عمرها
و لكن فرق السن هنا قد شكل حاجز كبير بعد ان اعترف كل منهم باعجابه و حبه للاخر .. و اتفقا بعد ذلك على ان يتزوجا بعقد زواج
و لكن ف السر .. و بدئت تردد الفتاه على التاجر فى مسكنه و عليه بدئت تشوب حولهم الشبهات .. الا ان الزوج و الزوجه بعيد عن انظار
الناس كانو يعيشون افضل فترات حياتم حيث اصبح كل منهم يجد الشئ الذى ينقصه فى الطرف الاخر .. و عليه عاشو اجمل فترات حياتهم .. الا انهم فى
يوم من الايام حدث واقعه اهتزت لها الجبين . حيث انه قام اربعه اشخااص بالتهجم على الزوج و الزوجه و فى عش زوجيتهم و قامو بتقيد الرجل و اوسعوه ضربا
و قامو بع ذلك بتقيد المراة و اخذو يتناوبون على اغتصابها امام اعين الرجل الذى كان يموت اماهم و هم لا يشفقون عليه بل كانو يزيدون من ذلك
فظلو يناوبون على اغتصاب المراة لمده ثلاث ساعات ثم قامو بطعن الرجل عده طعنات متفرقه و فرو هاربين على الفور قامت الشرطه بالقبض عليهم الذى تبين بعد
ذلك ان زوج ام الفتاه هو من ارسلهم ليفعلو ذلك بعد ان علم بتردد الفتاه على الرجل العجوز و هو لا يعلم ان بينهم عقد زواج شرعى و لكنه سرى فيما بينهم
- mustapha el betihi
- 5:17 ص
- الرئسية ، قصص مثيرة
- لاتوجد تعليقات
هي فضيحة لا شك ستهز مهنة الطب في مصر، لأن فاعلها افتقد كل صفات الآدمية، وتجرد من أخلاقيات مهنته وشرفها وحتى قسمها،ليتحول إلى ذئبٍ غادر ينتهك الأعراض بلا عقل أو ضمير، ولم يفرق بين حلالٍ أو حرام، ولم يراع مهنته كطبيب حفظ عورات مرضاه، بل تحول إلى كائن همجي، فاستباح شرف مريضته، وهي تحت تأثير المخدر دون رحمة أو رادع
بدأت فصول تلك الجريمة البشعة، بأحد الأحياء الراقية في القاهرة، حيث تسكن المجني عليها، والتي تبلغ من العمر 33 سنة، وهي خريجة جامعية وحاصلة على بكالوريوس تجارة . ش. م . التى رفضت، رغم سماحها لنا بتصويرها، نشر اسمها أو صورتها بشكل واضح، تعيش الآن حالة نفسية سيئة، بعد أن تعرضت لحادث "هتك عرض" داخل مستشفى كبير بالحي الذي تسكن فيه، متسائلة بصوت متهدج " الذي حدث لي كان داخل إحدى المستشفيات الكبرى في القاهرة، يا ترى ما الذي يحدث في المستشفيات الشعبية ؟
وهل يعقل أن أدخل غرفة العمليات مريضة بـ "الزائدة" فأخرج مصابة بمرض لا يفارقني إلا عند الموت، ويقضي على حياتي كأنثى، بسبب تعرضي لاغتصاب وحشي من قِبل طبيب بلا ضمير أو أخلاق ؟؟
اتجهت الضحية إلى قسم الشرطة التابع للمنطقة، لتحرير محضر بالواقعة ضد المستشفى الشهير، وطبيب التخدير الذي كان معها وقت إجراء العملية، والذي تعتبره مسؤولاً عن هتك عرضها والقضاء على مستقبلها، كما تقول. ووقفت الفتاة أمام المحقق تحكي قصتها المثيرة، وكيف دخلت إلى مستشفى للعلاج، لتخرج فاقدة عذريتها ومصابة بمرض مزمن لا يترك صاحبه إلا عند الموت.
تقول: منذ ثلاثة شهور شعرت بألمٍ في جانبي الأيمن، وتوجهت إلى ذلك المستشفى الشهير، وأجريت الفحوصات اللازمة، وتم إجراء جراحة لي عن طريق طبيب اسمه "ع"، وبعدها خرجت من المستشفى معتقدة أن الألم انتهى بلا رجعة.
وذات يوم جلست في المساء كعادتي أشاهد التليفزيون، وفي أثناء ذلك شعرت بألمٍ من نوعٍ آخر لم أعتد عليه، فذهبت إلى طبيب آخر، وبإجراء الفحوصات، أكد لي أنني مصابة بعدوى "هيربس" الذي يشبه "مرض الإيدز"، وأن هذا المرض لا ينتقل إلا عن طريق علاقة جنسية مباشرة.
وقع الصدمة
وقع الصدمة كان كبيراً علي وأنا لم أتزوج بعد، عند تلك اللحظة داهمتني الشكوك، وتذكرت تلك التصرفات المريبة التي كنت أشعر بها وقت إجراء العملية، وكيف كان طبيب التخدير يتحسس أجزاء من جسدي بطريقة منفرة، وكيف أنه فور شعوري بألم بعد العملية مباشرة وصرخاتي العالية التي كانت تصدر مني، هرب وتركني لوحدي وأسرع إلى الخارج.
أخبرت شقيقي بإصابتي بعد إجراء العملية بالمرض الغامض، لكنه لم يصدقني في البداية، ربما خوفاً من العادات والتقاليد والفضحية. كلمات خادشة للحياء وتواصل المجني عليها قائلة:
ما يجعلني متأكدة أنني تعرضت لعملية هتك عرض، أنني بعد إجراء العملية جاء طبيب التخدير، وكان يعتقد أن البنج لا يزال مفعوله ساريا، وأنني غائبة عن الوعي، فأمسك برأسي ووضع يده على جسدي .. فنظرت إليه وكنت وقتذاك غير فائقة بشكل كامل، وأشعر بحالة إعياء، وفوجئت أنه خرج بعدها مسرعاً وغاب عن الأنظار.
والغريب أن طبيب التخدير نفسه عندما بدأت أنزع ملابسي حتى يقوم بإعطائي البنج استعداداً للعملية، كان يقوم بترديد كلمات بذئية وخادشة للحياء، فاندهشت كثيراً، إذ كيف لطبيب أن يوجه مثل تلك العبارات لمريضة تحت يده!.
وبكلمات يعتصرها الألم، تستطرد المجني عليها قائلة: "الآن أنا مصابة بمرض خطير، وهذا أمر غير طبيعي، بل كارثة لي كفتاة، ولن أترك حقي، خاصة أن هناك سيدات كثيرات ربما تعرضن لمثل هذه المواقف على يدي هذا الطبيب، لكنهن لن يستطعن الحديث، خوفاً من أزواجهن أو خشية محاصرة المجتمع لهن، وأتساءل، ما موقف المسؤولين في وزارة الصحة ونقابة الأطباء؟ وهل سينصفني القانون، ليس لدي ما أقوله سوى حسبي الله ونعم الوكيل فيمن ظلمني ...
القصه كما حدثت بالظبط ..
بدأت فصول تلك الجريمة البشعة، بأحد الأحياء الراقية في القاهرة، حيث تسكن المجني عليها، والتي تبلغ من العمر 33 سنة، وهي خريجة جامعية وحاصلة على بكالوريوس تجارة . ش. م . التى رفضت، رغم سماحها لنا بتصويرها، نشر اسمها أو صورتها بشكل واضح، تعيش الآن حالة نفسية سيئة، بعد أن تعرضت لحادث "هتك عرض" داخل مستشفى كبير بالحي الذي تسكن فيه، متسائلة بصوت متهدج " الذي حدث لي كان داخل إحدى المستشفيات الكبرى في القاهرة، يا ترى ما الذي يحدث في المستشفيات الشعبية ؟
وهل يعقل أن أدخل غرفة العمليات مريضة بـ "الزائدة" فأخرج مصابة بمرض لا يفارقني إلا عند الموت، ويقضي على حياتي كأنثى، بسبب تعرضي لاغتصاب وحشي من قِبل طبيب بلا ضمير أو أخلاق ؟؟
اتجهت الضحية إلى قسم الشرطة التابع للمنطقة، لتحرير محضر بالواقعة ضد المستشفى الشهير، وطبيب التخدير الذي كان معها وقت إجراء العملية، والذي تعتبره مسؤولاً عن هتك عرضها والقضاء على مستقبلها، كما تقول. ووقفت الفتاة أمام المحقق تحكي قصتها المثيرة، وكيف دخلت إلى مستشفى للعلاج، لتخرج فاقدة عذريتها ومصابة بمرض مزمن لا يترك صاحبه إلا عند الموت.
تقول: منذ ثلاثة شهور شعرت بألمٍ في جانبي الأيمن، وتوجهت إلى ذلك المستشفى الشهير، وأجريت الفحوصات اللازمة، وتم إجراء جراحة لي عن طريق طبيب اسمه "ع"، وبعدها خرجت من المستشفى معتقدة أن الألم انتهى بلا رجعة.
وذات يوم جلست في المساء كعادتي أشاهد التليفزيون، وفي أثناء ذلك شعرت بألمٍ من نوعٍ آخر لم أعتد عليه، فذهبت إلى طبيب آخر، وبإجراء الفحوصات، أكد لي أنني مصابة بعدوى "هيربس" الذي يشبه "مرض الإيدز"، وأن هذا المرض لا ينتقل إلا عن طريق علاقة جنسية مباشرة.
وقع الصدمة
وقع الصدمة كان كبيراً علي وأنا لم أتزوج بعد، عند تلك اللحظة داهمتني الشكوك، وتذكرت تلك التصرفات المريبة التي كنت أشعر بها وقت إجراء العملية، وكيف كان طبيب التخدير يتحسس أجزاء من جسدي بطريقة منفرة، وكيف أنه فور شعوري بألم بعد العملية مباشرة وصرخاتي العالية التي كانت تصدر مني، هرب وتركني لوحدي وأسرع إلى الخارج.
أخبرت شقيقي بإصابتي بعد إجراء العملية بالمرض الغامض، لكنه لم يصدقني في البداية، ربما خوفاً من العادات والتقاليد والفضحية. كلمات خادشة للحياء وتواصل المجني عليها قائلة:
ما يجعلني متأكدة أنني تعرضت لعملية هتك عرض، أنني بعد إجراء العملية جاء طبيب التخدير، وكان يعتقد أن البنج لا يزال مفعوله ساريا، وأنني غائبة عن الوعي، فأمسك برأسي ووضع يده على جسدي .. فنظرت إليه وكنت وقتذاك غير فائقة بشكل كامل، وأشعر بحالة إعياء، وفوجئت أنه خرج بعدها مسرعاً وغاب عن الأنظار.
والغريب أن طبيب التخدير نفسه عندما بدأت أنزع ملابسي حتى يقوم بإعطائي البنج استعداداً للعملية، كان يقوم بترديد كلمات بذئية وخادشة للحياء، فاندهشت كثيراً، إذ كيف لطبيب أن يوجه مثل تلك العبارات لمريضة تحت يده!.
وبكلمات يعتصرها الألم، تستطرد المجني عليها قائلة: "الآن أنا مصابة بمرض خطير، وهذا أمر غير طبيعي، بل كارثة لي كفتاة، ولن أترك حقي، خاصة أن هناك سيدات كثيرات ربما تعرضن لمثل هذه المواقف على يدي هذا الطبيب، لكنهن لن يستطعن الحديث، خوفاً من أزواجهن أو خشية محاصرة المجتمع لهن، وأتساءل، ما موقف المسؤولين في وزارة الصحة ونقابة الأطباء؟ وهل سينصفني القانون، ليس لدي ما أقوله سوى حسبي الله ونعم الوكيل فيمن ظلمني ...
القصه كما حدثت بالظبط ..
- mustapha el betihi
- 4:37 ص
- الرئسية ، قصص مثيرة
- لاتوجد تعليقات

يا اللهى هل يمكن ان يحدث هذا .. معقول حد يطلب مثل هذا الطلب
اخ يحب اخته و يقع فى حبها و يطلب يدها من ابوه ..و رد فعل الاب كارثى بكل ما تحمله المعانى من الكلمة
و ما ان قال الابن انه يرين ان يتزوج من اخته حتى تمنى الاب ان يصم قبل ان يسمع هذه الجمله و عليه كان رد فعل الاب كارثى حيث قام
بما لم يعتقد ان يقوم احد فى مثل موقفه.. و تعود احداث الحادثه الماسوية فى مصر حيث انه كانت هناك عائله بسيطه تتكون ممكن اب و ام
و اخ و اخت فى نفس المرحله العمريه حيث انه كان الفرق ما بين الاخ و الاخت لاتتجاوز الشهور القليلة بين الشقيقين ..و كانت الاسره تنعم
بحياه هادئة حيث ان الاب كان يعمل فى احد المصالح الحكوميه و الام كانت تعمل كمدرسة ثانويه تدرس مادة الاحياء .. و عليه كان
الامر الذى يستدعى ان يكون الاخ و الاخت منفردين فى الشقه فى اغلب الاوقات و ذلك لما سردناه سابقا لطبيعه عمل الاب و الام .. لكن ما المشكله
فى هذا .. فهذا امر عادى يحدث فى كل البيوت العربيه و الغير عربية .. الامر فى هذا الاسرة مختلف كليا و موضوعيا حيث انه
هذا الاخ و الاخت بدئت تحوم حولهم شوائب غريبه .. فقد كان الاخ يقوم فى كل الاوقات بمهاداه اخته هدايا قيمة و غاليه .. فمره يقوم باهدائها
باقه ورود حمراء و مره اخرى يهدى ملابس ولكن ليست اى ملابس ...فهو كان يهديها ملابس لا تصح ان ترتديها الا امام زوجها و عليه كان
يطلب منها ان تقيصها امامها .. كانت الاخت ترفض الا انه مع تكرار الموضوع بدئت ترتديها غير خاجله لانها ترى ان هذا اخوها ولا يمكن ان
يضرها .. ثم جائت فى احد المرات التى استغل فيها الاخ النجس فرصه انفراده مع اخته و قام بالتعدى عليها .. الامر الذى دفع الاخت
بالصراخ الا انه هذا الصراخ لم يشفع لها .. و عليه مرات هذه الحادثه مرور الكرام و بدئت تتعدد هذه الواقعه مرة بعد اخرى الى ان بدئت الام تلحظ شحوب ابنتها
و ان بطنها بدئت تنتفخ قليللا .. فما كان من الاخ الا ان ذهب الى اباه و قام بطلب يد اخته من ابيه .. الامر الذى نزل على الاب كالصاعقه فما تردد
الاب الا فى انه قام بالتقاط سلاحه من جنبه و قام بقتل كل من الاخ و الاخت و قام بعد ذلك بتسليم نفسه الى قوات الشرطه و لكن الامر الذى
دفع المحكمة بتبرئته باعتبار انها قضيه شرف .. لا حول ولا قوه الا بالله ...
- mustapha el betihi
- 4:12 م
- الرئسية ، قصص مثيرة
- لاتوجد تعليقات
اين قلبي ؟ أين قلبي ؟ من وجد قلبي ؟
يروي الإمام العلامة الحافظ ابن رجب ء من أئمة الحنابلة ء في رسالة "ذم قسوة القلوب"
كان رجل يبكي وينادي: أين قلبي؟ أين قلبي؟ من وجد قلبي؟ فدخل يومًا بعض السكك، فوجد صبيًّا يبكي، وأمه تضربه، ثم أخرجته من الدار، فأغلقت دونه الباب، فجعل الصبي يلتفت يمينًا وشمالاً، ولا يدري أين يذهب، ولا أين يقصد، فرجع إلى باب الدار، فوضع رأسه على عتبته فنام، فلما استيقظ جعل يبكي ويقول: يا أماه، من يفتح لي الباب إذا أغلقتِ عني بابك؟ ومن يدنيني من نفسه إذا طردتِني؟ ومن الذي يؤويني بعد أن غضبتِ عليّ؟ فرحمته أمه، فقامت فنظرت من خلل الباب، فوجدت ولدها تجري الدموع على خده متمرّغًا في التراب، ففتحت الباب، وأخذته حتى وضعته في حجرها، وجعلت تقبّله وتقول: يا قرة عيني وعزيز نفسي، أنت الذي حملتني على نفسك، وأنت الذي تعرّضت لما حلّ بك، لو كنت أطعتني لم يكن مني مكروها، فقال الرجل: قد وجدتُ قلبي، قد وجدتُ قلبي
هل تعرف كيف وجد قلبه ؟؟
في التذلل على عتب باب ربه ، والخضوع لمولاه والفرار منه إليه ، لأن كل شيء تخافه تفر منه إلا الله إذا خفته فإنك تفر إليه .. ﴿ ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين ﴾
يروي الإمام العلامة الحافظ ابن رجب ء من أئمة الحنابلة ء في رسالة "ذم قسوة القلوب"
كان رجل يبكي وينادي: أين قلبي؟ أين قلبي؟ من وجد قلبي؟ فدخل يومًا بعض السكك، فوجد صبيًّا يبكي، وأمه تضربه، ثم أخرجته من الدار، فأغلقت دونه الباب، فجعل الصبي يلتفت يمينًا وشمالاً، ولا يدري أين يذهب، ولا أين يقصد، فرجع إلى باب الدار، فوضع رأسه على عتبته فنام، فلما استيقظ جعل يبكي ويقول: يا أماه، من يفتح لي الباب إذا أغلقتِ عني بابك؟ ومن يدنيني من نفسه إذا طردتِني؟ ومن الذي يؤويني بعد أن غضبتِ عليّ؟ فرحمته أمه، فقامت فنظرت من خلل الباب، فوجدت ولدها تجري الدموع على خده متمرّغًا في التراب، ففتحت الباب، وأخذته حتى وضعته في حجرها، وجعلت تقبّله وتقول: يا قرة عيني وعزيز نفسي، أنت الذي حملتني على نفسك، وأنت الذي تعرّضت لما حلّ بك، لو كنت أطعتني لم يكن مني مكروها، فقال الرجل: قد وجدتُ قلبي، قد وجدتُ قلبي
هل تعرف كيف وجد قلبه ؟؟
في التذلل على عتب باب ربه ، والخضوع لمولاه والفرار منه إليه ، لأن كل شيء تخافه تفر منه إلا الله إذا خفته فإنك تفر إليه .. ﴿ ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين ﴾

- mustapha el betihi
- 3:15 م
- الرئسية ، قصص مثيرة
- لاتوجد تعليقات

يحكى أن رجلاً جلس يوماً يأكل هو وزوجته وبين أيديهما دجاجة مشوية فوقف سائل ببابه فخرج إليه وانتهره وطرده ودارات الأيام وافتقر هذا الرجل وزالت نعمته حتى أنه طلق زوجته ، وتزوجت من بعده برجل آخر جلس يأكل معها في بعض الأيام وبين أيديهما دجاجة مشوية وإذ بسائل يطرق الباب فقال الرجل لزوجته : ادفعي إليه هذه الدجاجة
فخرجت بها إليه فإذا به زوجها الأول فأعطته الدجاجة ورجعت وهي تبكي إلى زوجها فسألها عن بكائها فأخبرته أن السائل كان زوجها وذكرت له قصتها مع ذلك السائل الذي انتهره زوجها الأول وطرده
فقال لها زوجها : ومم تعجبين وأنا والله السائل الأول
- mustapha el betihi
- 8:27 ص
- الرئسية ، قصص مثيرة
- لاتوجد تعليقات

و ما ان اخبرت الفتاه صديقتها ان تاتى الى زيارتها الى منزلها حتى وافقت الفتاه . و لما جائت اليها قامت الفتاه بوضع المخدر فى العصير الذى تشربه الصديقه و حدث ما لا يحمد عقباه بعد ذلك . . و تعود
احداث الواقعه الى انه كان فى يوم من الايام احد الفتيات على علاقه باحد الشباب الغير محترمين .. كانت هذه الفتاه تحلم مثلها مثل باقى الفتيات ان تحب شخص و يحبها و ان تتزوجه و تنجب منه طفل صغير
يشبه حبيبها .. و عليه كان الشاب ينسج اجمل خيوط الحب و الغرام و الغزل و الحنان .. و كانت الفتاه تدوب فى كلمات الشاب مثلما يدوب السكر فى الماء .. فكانت الفتاه تعشق هذا الشاب لدرجه جنونيه
و عليه فكان الشاب سئ الاخلاق معروف عنه سوء الاخلاق و عدم الوفاء و الامانه .. فكانت فى داخله يلعب بتلك الفتاه المسكينه من اجل ان يصل الى هدف غير اخلاقى
و عليه استمرت علاقت تلك الفتاه الحالمه بهذا الشاب فتره تجاوزت الشهور و السنين الى ان تطورت هذه العلاقه العاطفيه الى علاقه غير اخلاقيه حيث بعد ان رسم الشاب الحب و الغرام على الفتاه
بدء يطلب منها طلبات غير محترمة و كانت الفتاه لاتستطيع مقتاومته حيث انها كانت تحبه فكانت تلبى كل طلباته الى ان طلب منها الشاب القيام معها بعلاقه غير اخلاقيه .. لم تمانع الفتاه هذا الطلب
ذلك لانها كانت تحب الشاب .. و قام الشاب معها بهذه العلاقه المحرمة و الذى ترتب عليه ان قام بافقاد الفتاه اعز ما تملك .. حيث افقدها شرفها و عليه .. بدء الشاب يتهرب من الفتاه
بعد ان كان وعدها بالزواج .. الامر الذى اثر على الفتاه و اصابا بعقده نفسيه و حتى لا يتهرب منها حبيبها اخبرته بانها سوف تحضر له الفتايات اليه حتى لا يتركها الامر الذى رحب به الشاب كثيرا
فكانت الفتاه تصاحب فتيات صغيرات السن و توقع بهن فكانت تجلعهن ياتين اليها كزيارات و على اثر ذلك تقوم بتخديرهن و يقوم الشاب ذو الشهوه القذرة باغتصابهن .. و عليه بدئت تكثر
هذه الحالات الامر الذى دفع الشرطه للتحقق فى الامر و قامت بوضع كمين الى الشاب و الفتاه لكى توقع بهم و هذا ما حدث و ما كان تبرير الفتاه لهذه الافعال الا انها كانت تنتقم لنفسها من كافه الفتيات
لانها تريد ان تصبح كل الفتيات مثلها . . و عليه احذر اخى المربى و ايتها الام فى اختيار صديقات ابنتكم .. حفظ الله اعراضنا و اعراض المسلمين جميعا...
- mustapha el betihi
- 7:54 ص
- الرئسية ، قصص مثيرة
- لاتوجد تعليقات

لا حول ولا قوه الا بالله هل ممكن هذا ان يجمع الرجل بين الزوجه و اختها .. يا رب الطف بنا
و ما ان دخلت و عرضت نفسها عليه و اعترفت بحبها له حتى طار من الفرح و قامت بينهم ما يغضب الله ة ذلك
بموافقتها.. و تدور احداث الواقعه فى مدينه القليوبيه فى مصر حيث انه كان هناك شاب صغير السن يريد ان يبدء حياه الزوجيه
مع الفتاه التى يحيبها الا انه لو كان يعلم ان هذا مصيره فى الزواج ما كان ان يفكر به .. حيث انه .. بعد ان تقدم الى
الفتاه التى يريدها لكى يختطبها بدئت معلام الغيره تظهر على الاخت الاخرى .. فحاولت فى فتره الخطوة استدراج الخطيب لكى
يعترف لها بحبه و ان تقوم بينهم علاقه عاطفيه .. الا ان هذا الشاب بدء يلحظ هذا و لكنه لم يتاثر بذلك كثيرا حيث انه كان يحب الفتاه
التى تقدم لها ولا يحب الاخرى اختها .. و على ذلك اقيمت الخطوبه ثم تلتها بعدها بايام قليله تم النزواج .. و عليه اشتغلت نار الغيره فى الاخت الاخرى اكثر و اكثر
و اقسمت على انها سوف تقوم معه بعلاقه محرمة و بدئت فى استغلال عدم وجود الاخت لكى تقوم باغراء زوجها .. الا انه
كان يلاحظ هذا و يحاول الابتعاد عنها .. و عليه فى مرة من المرات قامت الاخت باستغلال روج الزوجه للتسوق فى مكان بعيد
و عليه قامت الاخت القذرة باستدراج زوج اختها و قامت بالذهاب الى منزله فى غياب زوجا و اعترفت له بحبها الامر الذى رفضه و عليه اقسمت
انا سوف تقول لاختها انه حاول الاعتداء عليها .. و لكن المفاجئة .. ان زوجتها لم تكن تذهب و انما و هى من ادعت هذه الحيله لكى ترى
بعينها ما قاله زوجها حيث انه .. اخبر زوجته اكثر ممن مره الا انها انكرت ان تفعل اختها ذلك و لما سمعت ورات ذا بام عينها ايقنت ان زوجها
ان على حق .. و قامت بطرد اختها و قطعت علاقتها باختها الى الابد .. و استمرت العلاقة بين الزوجين بعد ان زادت ثقتهم فى بعضهم البعض ...
- mustapha el betihi
- 7:50 ص
- الرئسية ، قصص مثيرة
- لاتوجد تعليقات
و صدق من قال ان كيدهن عظيم .. حيث ان الحيله التى قامت با المراة للتخلص من براثين الرجل الصيدلى الذى اجبرها امام الا ان يهتك عرضها او يقوم بقتلها حيث ان هذه الحيله لم تكن ترد على ذكر اى شخص فى مكانها .. و تعود احداث الواقعه الى انها وقعت فى احدى الدول العربيه حيث انه كانت هناك
فتاه تعانى بشده من الالام فى صدرها فذهبت مثلها مثل اى شخص عادى الى الدكتور ليكشف عليها و بالفعل قام الدكتور بالكشف عليها فوجد انها تعانى من حاله نادره من المرض . حيث انه فيروس نادر اصابها و تحدث هذه الاصابه الا من بين كل مئه شخص الى عشرة اشخاص فقط .. الا انه رغم ندره هذا
المرض الا ان الدواء الخاص بها كانت متوفر و لكن ليس بكثره حيث انه لا يباع لقله المرضى و عليه ما ان اخدت المريضه اسم الدواء من الدكتور
حتى ظلت تبحث عنه فى كل الصدليات التى تقابلها فى طريقها و هى عائده الى المنزل .. و اخذت السيده البحث و البحث عن هذا الدواء الا ان محاولاتها
بائت بالفشل و عليه كانت فى طريقها لليائس من ان تجد هذا العلاج .. الى انها فى اخر محاولاتها فى البححث عن هذا الدواء وجدته فى احدى الصيدليات
و لكنها لم تاخده بسهوله ... و ذلك لانه حدث ما قلب راس اليوم كله راسا على عقب .. حيث انه ما ان دخلت الفتاه او السيده الى الصيدلى حتى اعطته
الروجته المكتوب فيها اسم الدواء .. فتعمد الصيدلى لمس يديها .. الا انها لم تاخذ موقف و مر الموقف مرور الكرام .. و عليه بدئت تلاحظ ان الصيدلى
ينظر لها نظرات غير طبيعيه .. و عليه بدئت تاخذ حذرها .. حيث طلب منها الصيدلى ان تدخل الى داخل السرير الطبى الموجود فى حجره داخل الصيدليه
ليكشف لها على صدرها و ذلك لان الدواء له اثار طبيه صعبه و يجيب ن يتاكد بنفسه على اصابتها بالمرض .. و عليه بدئت السيده بالتمدد على السرير امام الصيدلى
و اخد الصيدلى سماعه الاذن و بدء يستمع لنبضات قلبها و احست ان الصيدلى يريد ان ينتهك جسدها حيث بدء بالقيام بحركات خادشه للحياء ..ولكن كيف لها ان
تنفذ نفسها من براثين هذا الحقير ... خطر لها فكره لم تخطر لاحد حيث قامت بمجاوبة الالصيدلى و فاجئة اخذت السماعه و صرخت فيها صراخ شديد الامر الذى
دفع بالصيدلى بالجنون و قام بالصراخ و عليه دفعته دفعه قويه ولاذت بالفرار و عليه ذهبت الى قوات الشرطه و حررت محضر ضده ..و قامت قوات الشرطة بالقاء القبض
عليه .. صدق الله العظيم لما قال "" ان كيدهن عظيم ""..برافو عليها ...
- mustapha el betihi
- 7:30 ص
- الرئسية ، قصص مثيرة
- لاتوجد تعليقات
قررت محكمة الجنايات الكبرى وضع متهم بالاشغال الشاقة المؤقتة مدة اربع سنوات بعد ادانته بجناية هتك العرض، والحكم قابل للتمييز،،،
وجاء في تفاصيل القضية ان منزل المجني عليها يقع بالقرب من منزل المتهم حيث انهما جيران ، وفي فجر يوم الحادث واثناء كانت المجني عليها نائمة في منزلها بغرفة مستقلة لوحدها وكان اطفالها ينامون بغرفتهم ، وقد تركوا التلفاز شغالا وكان الباب الداخلي المؤدي الى الممر مفتوحا ، حيث حضر المتهم ودخل عن طريق شباك احدى الغرف ولم يكن عليه شبك حماية، ودلف الى غرفة المجني عليها التي كانت تغط بالنوم ،،
وقام المتهم باغلاق باب الغرفة وعندما راته اصيبت بالفزع واخذت تصرخ وعندها هجم عليها وقام بوضع يده على فمها لمنعها من الصراخ، كما قام بوضع يده عليها من الاسفل ، وحاول نزع بيجامتها الا انها كانت تدفع به وتصرخ ، وعلى اثر سماع صراخها استيقظ اطفالها الصغار اللذين حضروا وحاولوا ضرب المتهم وازاحته عن والدتهم، حيث ارتبك المتهم نتيجة لذلك ثم خرج مسرعا من الغرفة وتوجه للشباك الذي دخل منه من غرفة الضيوف وكان يلبس البيجاما وقد فقد نعله اثناء الركض ،وعلى الفور اتصلت المجني عليها مع شقيق زوجها كون زوجها بنفس الليلة كان عند زوجته الاخرى وابلغته بما حصل من ابن الجيران الذي تهجم عليها، وحضر على الفور وشاهد المتهم يدخل الى منزل جيرانهم العائد لوالده، وعندما حضر شقيق الزوج لبيت شقيقه كانت المجني عليها واطفالها في حالة رعب شديد، ثم اتصلت مع زوجها الذي كان نائما في منزله الاخر مع زوجته الاخرى، وتوجه سلفها لمنزل المتهم ووجده هناك وكانت قدميه ملطخة بالطين حيث كان الجو ماطرا،
ثم حضرت الشرطة والقي القبض على الفاعل .
ومن جهتها وجدت المحكمة ان المتهم قد استطال الى الى مواطن عورة العفة من جسم المجني عليها والذي يعد عورة يحرص سائر الناس على ستره والذوذ عنه وعدم التفريط به، وحيث ان ذلك يعد من قبيل التعدد المعنوي للجرائم وهو انطباق اكثر من وصف قانوني على الفعل الجرمي الواحد، وفي ضوء ذلك واعملا لنص المادة 57 عقوبات التي تنص على انه ( اذا كان للفعل الواحد عدة اوصاف ذكرت جميعها في الحكم فعلى المحكمة ان تحكم بالعقوبة الاشد )، وحيث ان عقوبة جناية هتك العرض طبقا للمادة 296/1 عقوبات هي اشد من عقوبة الشروع بالاغتصاب وفق ما عدلت الامر الذي يتعين معه تجريم المتهم بالوصف الاشد
- mustapha el betihi
- 5:39 ص
- الرئسية ، قصص مثيرة
- لاتوجد تعليقات

هذه القصة حدثت لفتاه تدرس في إحدى الجامعات في دوله خليجيه وكانت تدرس في إحدى التخصصات الدينية . وكان لها صوت عذب كانت تقرأ القرآن كل ليلة وكانت قرائتها جميلة جدا أمها كل ليلة عندما تذهب إلى غرفتها تقف عند الباب فتسمع قراءة ابنتها بذلك الصوت... الجميل . وهكـــــذا دامت الأيام .
وفي إحدى الإيام مرضت هذه البنت وذهب بها أهلها إلى المستشفى فمكثت فيه عدة أيام .إلى أن وافها الأجل هناك في ذلك المستشفى . فصعق الأهل بالخبر عندما علموا من إدارة المستشفى .
فكان وقع هذا الخبر ثقيل على أمها . وإذ بيوم العزاء الأول يمر كالسنة على أمها الذي تفطر قلبها بعد وفاة ابنتها . وعندما ذهب المعزون .
قامت الأم إلى غرفة ابنتها حوالي الساعة الواحدة >>بعد منتصف الليل فعندما قربت الأم من الباب فإذا بها تسمع صوت أشبة ما يشبه بالبكاء الخفيف والأصوات كانت كثيرة وصوتها خفيف . ففزعت الأم ولم تدخل الغرفة... وعند الصباح أخبرت الأهل بما سمعته قرب غرفة ابنتها الليلة الماضية وذهب الاهل ودخلو الغرفة ولم يجدوا فيها شيئا .
وإذا اليوم الثاني وفي نفس الوقت ذهبت الأم الى غرفت ابنتها واذا به نفس الصوت ...وأخبرت زوجها بما سمعته .وقال لها عند الصباح نذهب ونتاكد من ذلك لعلكي تتوهمين بتلك الاصوات وفعلا عندما اتى الصباح ذهب وتأكد ولايوجد شيء على الإطلاق .
وكانت الأم متأكدة مما سمعت واخبرت احد صديقاتها بما سمعت واشارت لها بان تذهب الى احد الشيوخ وتخبره بما يحدث وفعلا اصرت الام واخبرت احد الشيوخ عن هذه القصة فتعجب الشيخ من ما سمع وقال اريد ان أأتي إلى البيت في ذلك الوقت ... وعندما أتى الشيخ اتجهوا به نحو الغرفة واخبروه بما كانت تفعله ابنتهم من قراءة للقران في كل ليلة وعندما اقتربوا من الغرفة وإذا بذلك الصوت نفسه وسمعه الشيخ وإذا بالشيخ يبكي فقالوا له مالذي يبكيك ؟؟ فقال الله اكبر هذا صوت بكاء الملائكة إن الملائكة في كل ليلة عندما كانت تقرأ القران البنت كانوا ينزلون ويستمعون الى قرائتها فهم يفقدون ذلك الصوت الذي كانوا يحضرون كل ليلة ويستمعون له







